أزمة المدرب المحلي .. لماذا خسر الرهان في الدوري؟

لم تكد تمضي سوى 3 جولات فقط من عمر مسابقة الدوري الأردني للمحترفين لموسم 2026/2027، حتى وجد الشارع الكروي المحلي نفسه أمام ظاهرة مقلقة وتخبط إداري متجدد؛ إذ أعلن ناديا الحسين (حامل اللقب) والوحدات عن فسخ عقودهما مع المدربين المحليين أحمد هايل ووسيم البزور بالتوالي، إثر تراجع الأداء وغياب النتائج المرجوة، لتسقط المقاعد الفنية في أول اختبار حقيقي للمنافسة. ومع تطبيق نظام الدوري للعام الثاني على التوالي من 3 مراحل بواقع 27 جولة، يطرح المتابعون علامات استفهام عريضة حول مدى قدرة الأندية على استكمال مشوار البطولة بحالة من الاستقرار الفني؛ إذ يبرز التساؤل الجوهري: كم مدربا سيغادر موقعه في الجولات القادمة عند التعثر بمباراتين أو ثلاث؟
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
لم تكد تمضي سوى 3 جولات فقط من عمر مسابقة الدوري الأردني للمحترفين لموسم 2026/2027، حتى وجد الشارع الكروي المحلي نفسه أمام ظاهرة مقلقة وتخبط إداري متجدد؛ إذ أعلن ناديا الحسين (حامل اللقب) والوحدات عن فسخ عقودهما مع المدربين المحليين أحمد هايل ووسيم البزور بالتوالي، إثر تراجع الأداء وغياب النتائج المرجوة، لتسقط المقاعد الفنية في أول اختبار حقيقي للمنافسة.
ومع تطبيق نظام الدوري للعام الثاني على التوالي من 3 مراحل بواقع 27 جولة، يطرح المتابعون علامات استفهام عريضة حول مدى قدرة الأندية على استكمال مشوار البطولة بحالة من الاستقرار الفني؛ إذ يبرز التساؤل الجوهري: كم مدربا سيغادر موقعه في الجولات القادمة عند التعثر بمباراتين أو ثلاث؟ لا سيما في ظل غياب التخطيط الاستراتيجي المستدام، وخضوع إدارات الأندية لضغوطات المنصات الجماهيرية لامتصاص الغضب، ليصبح "المدير الفني" الحل الأسهل ومصطلح "كبش الفداء".
ففي نادي الحسين، اتخذت الإدارة قرارا بفسخ عقد أحمد هايل عقب الجولة الثانية مباشرة، رغم أنه قاد الفريق في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي للتتويج بلقبي الدوري والكأس.
ورغم الخبرات التي تراكمت لدى هايل من خلال إحرازه لقب بطولة غرب آسيا مع المنتخب الوطني تحت 23 عاما وتدريبه للفيصلي، وصولا للحسين إلا أن رحيل عناصر مؤثرة من طينة يوسف أبو جلبوش "صيصا" ورجائي عايد وسعد الروسان دون تعويضهم بالشكل الكافي كبد المدرب تراجع النتائج مبكرا.
وعلى الجهة الأخرى، انتهى مشوار وسيم البزور مع الوحدات مع ختام الجولة الثالثة؛ حيث عاش تحت مقصلة ضغوطات جماهيرية هائلة واجهها بوعود بالهجوم الممتع والعودة للمنصات، لكن الواقع الميداني أسفر عن العكس تماما.
وظهر الفريق بصورة مشتتة وفشل في تحقيق أي انتصار أو تسجيل أي هدف خلال 3 مباريات متتالية، في سابقة تاريخية ومقلقة للكتيبة الخضراء.
في المقابل، انتزع المدربون الأجانب في البطولة ثقة المتابعين مبكرا عبر نتائج ملموسة؛ حيث قاد الكرواتي رادان غاسانين فريق الرمثا لاعتلاء صدارة الدوري بجدارة بفضل منظومة تكتيكية عالية رغم الميزانية المحدودة مقارنة بالمنافسين. و
شا…
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
طفلة صينية تحطم الرقم القياسي العالمي في حل مكعب روبيك.. شاهد سرعتها
2000 فرصة عمل لأهالي السنغال .. استثمار جديد يكرس دور ماني
رئيسة استخبارات دولة أوروبية تسلّم نفسها.. لهذا السبب
تأخير القرار الفني يُعمّق جراح الحسين في الدوري وآسيا
المواجهة رقم 50 بين الجارين.. الأردن يستضيف سوريا ودياً
مدرب زامبيا يشحن لاعبيه قبل لقاء “الخضر”: “إنهم بشر مثلنا”