فلسطينPalinfo2026-10-05 18:40

أطباء بلا حدود: إسرائيل تضيّق الخناق على غزة وتدمر مقومات الحياة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أطباء بلا حدود: إسرائيل تضيّق الخناق على غزة وتدمر مقومات الحياة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قالت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الاثنين، إن إسرائيل تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وتعمل على تدمير الظروف التي يحتاج إليها الفلسطينيون للبقاء على قيد الحياة، في ظل استمرار العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.

أبرز النقاط

  • قالت منظمة أطباء بلا حدود
  • إن إسرائيل تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة
  • وتعمل على تدمير الظروف التي يحتاج إليها الفلسطينيون للبقاء على قيد الحياة
  • في ظل استمرار العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

المركز الفلسطيني للإعلام قالت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الاثنين، إن إسرائيل تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وتعمل على تدمير الظروف التي يحتاج إليها الفلسطينيون للبقاء على قيد الحياة، في ظل استمرار العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية والصحية. وذكرت المنظمة في بيان أن إسرائيل تخنق قطاع غزة بشكل متزايد وتواصل إبادتها الجماعية، محذرة من تقلص المساحات الصالحة لعيش الفلسطينيين، بالتزامن مع تدمير مقومات بقائهم بصورة ممنهجة. وبيّنت أن العنف المستمر، والحصار المفروض على الاحتياجات الأساسية، إلى جانب تدمير الخدمات الصحية والبنية التحتية الحيوية، أسهمت جميعها في تقويض ظروف الحياة داخل القطاع. حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود"، من تدهور متسارع في الظروف المعيشية والإنسانية بقطاع غزة، متهمةً "إسرائيل" بمواصلة تدمير المقومات الأساسية اللازمة لبقاء الفلسطينيين، بالتزامن مع اتساع نطاق سيطرتها الميدانية وتراجع مساحة المناطق المتاحة للسكان.لمتابعة التفاصيل على موقعنا:… pic.twitter.com/9xAATLYXpa— وكالة قدس برس (@qudspressagency) October 5, 2026 وخلال العام الماضي، بحسب المنظمة، أصبح الحصار المادي المفروض على سكان غزة أكثر إحكاماً مع إنشاء إسرائيل ما يسمى الخط الأصفر، الذي قُدم في البداية باعتباره موقعاً مؤقتاً للانسحاب العسكري خلال المرحلة الأولى، وجزءاً أساسياً من استمرار ما يسمى وقف إطلاق النار. لكن الخط، وفق أطباء بلا حدود، بات مدعوماً بمواقع عسكرية وسواتر ترابية وعمليات هدم متواصلة، فيما يواصل التقدم غرباً، ما يدفع الفلسطينيين إلى مساحة آخذة في التقلص. وتقدر المنظمة أن القوات الإسرائيلية تحتل حالياً نحو 65 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وتستخدم الخط لرسم حدود واضحة حول المنطقة. الإسكان في فلسطين.. دمار ونزوح في غزة وهدم وتهجير في الضفة في المقابل، لا يقتصر العنف على المناطق المحيطة بالخط الأصفر، إذ تعاملت فرق أطباء بلا حدود خلال يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين مع أكثر من 1200 حالة إصابة ناجمة عن العنف في مختلف أنحاء القطاع، رغم ما يسمى وقف إطلاق النار. وشملت الإصابات، بحسب المنظمة، حالا

أطباءحدودإسرائيلالحياةتضيّقالخناقوتدمرمقوماتقالتمنظمةالاثنينتواصلأخبارمختاراتأطباء بلا حدود

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية