عامEchorouk Online2026-09-08 16:13

أكاديمية علوم الحساسية تحذر من دخان الحرائق

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أكاديمية علوم الحساسية تحذر من دخان الحرائق
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

حذرت الأكاديمية الجزائرية لعلوم الحساسية والمناعة العيادية، في بيان نشرته على موقعها، من المخاطر الصحية الناجمة عن استنشاق دخان الحرائق، مؤكدة أن الخطر لا يقتصر على الأشخاص الموجودين بالقرب من ألسنة اللهب، بل قد يمتد إلى مناطق بعيدة بفعل انتقال الدخان عبر الهواء. ودعت إلى اتخاذ احتياطات وقائية، خاصة مع انتشار الحرائق وتلوث الأجواء بالجسيمات الدقيقة والغازات المهيجة. وأوضحت الأكاديمية أن دخان الحرائق يحتوي على جسيمات دقيقة، لاسيما PM2.5، إلى جانب غازات ومواد مهيجة، يمكن أن تصل إلى عمق الجهاز التنفسي وتؤثر في وظائفه.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

حذرت الأكاديمية الجزائرية لعلوم الحساسية والمناعة العيادية، في بيان نشرته على موقعها، من المخاطر الصحية الناجمة عن استنشاق دخان الحرائق، مؤكدة أن الخطر لا يقتصر على الأشخاص الموجودين بالقرب من ألسنة اللهب، بل قد يمتد إلى مناطق بعيدة بفعل انتقال الدخان عبر الهواء.

ودعت إلى اتخاذ احتياطات وقائية، خاصة مع انتشار الحرائق وتلوث الأجواء بالجسيمات الدقيقة والغازات المهيجة.

وأوضحت الأكاديمية أن دخان الحرائق يحتوي على جسيمات دقيقة، لاسيما PM2.5، إلى جانب غازات ومواد مهيجة، يمكن أن تصل إلى عمق الجهاز التنفسي وتؤثر في وظائفه. وقد يؤدي التعرض لها إلى ظهور السعال وتهيج العينين والصفير وضيق التنفس، كما يمكن أن يتسبب في تفاقم أعراض الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، فضلا عن زيادة المخاطر لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الأطفال وكبار السن الأكثر عرضة للمضاعفات

وأكدت الأكاديمية أن الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل، إضافة إلى مرضى الربو وBPCO وأمراض القلب والأوعية الدموية، يمثلون الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية الناجمة عن استنشاق الدخان. ولذلك، أوصت هذه الفئات بضرورة توخي الحذر والحد من التعرض للهواء الملوث.

ودعت الأكاديمية المواطنين إلى البقاء داخل المنازل قدر الإمكان عند انتشار الدخان، مع إغلاق الأبواب والنوافذ وتجنب الخروج وممارسة الرياضة في الهواء الطلق. كما أوصت، عند توفره، باستخدام منقي هواء مزود بفلتر HEPA، وتشغيل أجهزة التكييف على وضعية إعادة تدوير الهواء، مع تجنب مصادر التلوث داخل المنزل، مثل التدخين والبخور والشموع والطبخ الذي ينتج دخانا كثيفا.

وعند الاضطرار إلى الخروج، نصحت الأكاديمية بارتداء كمامة تنفسية محكمة من نوع FFP2 أو N95، مع تقليل مدة التعرض والمجهود البدني، موضحة أن الكمامة الجراحية والوشاح لا يوفران حماية كافية من الجسيمات الدقيقة.

كما دعت مرضى الربو و”BPCO” إلى الاحتفاظ بأدويتهم المعتادة واتباع خططهم العلاجية، مؤكدة ضرورة طلب المساعدة الطبية بسرعة عند حدوث صعوبة شديدة في التنفس، أو ألم وضغط في الصدر، أو تفاقم واضح للربو، أو دوخة وارتباك، أو …

الحرائقدخانالحساسيةالأكاديميةأكاديميةعلومتحذرحذرتالجزائريةلعلوموالمناعةالعياديةالجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية