تعليمPalinfo2026-10-04 10:28

أكثر من 800 معلم شهيد.. الاحتلال يستهدف التعليم ولا يطفئ رسالته

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أكثر من 800 معلم شهيد.. الاحتلال يستهدف التعليم ولا يطفئ رسالته
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي حربه على الفلسطينيين واستهداف مقومات حياتهم، لم يسلم المعلم الفلسطيني من آلة القتل والاعتقال والتنكيل؛ إذ استشهد أكثر من 800 معلم ومعلمة، وأصيب أكثر من 3300 آخرين، فيما اعتُقل أكثر من 170 معلماً، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

أبرز النقاط

  • في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي حربه على الفلسطينيين واستهداف مقومات حياتهم، لم يسلم المعلم الفلسطيني من آلة القتل والاعتقال والتنكيل
  • إذ استشهد أكثر من 800 معلم ومعلمة، وأصيب أكثر من 3300 آخرين، فيما اعتُقل أكثر من 170 معلماً، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

المركز الفلسطيني للإعلام في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي حربه على الفلسطينيين واستهداف مقومات حياتهم، لم يسلم المعلم الفلسطيني من آلة القتل والاعتقال والتنكيل؛ إذ استشهد أكثر من 800 معلم ومعلمة، وأصيب أكثر من 3300 آخرين، فيما اعتُقل أكثر من 170 معلماً، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقالت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، إن هذه الأرقام تكشف حجم الاستهداف الذي تعرض له القطاع التعليمي الفلسطيني، في وقت يصر فيه المعلمون على مواصلة رسالتهم التعليمية رغم القتل والدمار والنزوح والاعتقال. ويأتي اليوم العالمي للمعلمين هذا العام تحت شعار “دعم المعلمين: 60 عاماً من حماية هذه المهنة وتحسين أوضاعها ورسم ملامح مستقبلنا”، بينما يعيش المعلم الفلسطيني واقعاً مختلفاً، فرضه الاحتلال بسياساته العدوانية التي لم تقتصر على المدارس والمنشآت التعليمية، بل طالت المعلمين والطلبة ومختلف مكونات العملية التعليمية. المعلم الفلسطيني.. هدف للاحتلال ورسالة لا تنكسر وأكدت الوزارة أن المعلم الفلسطيني يواصل حمل رسالته رغم الظروف القاسية التي فرضها الاحتلال، في مشهد بدا واضحاً في قطاع غزة، حيث لم توقف أنقاض المدارس والقصف والنزوح المعلمين عن الوصول إلى الطلبة. وتحوّلت الخيام ومراكز النزوح في القطاع إلى صفوف دراسية، في محاولة من المعلمين للحفاظ على ما تبقى من العملية التعليمية، ومنع الحرب الإسرائيلية من انتزاع حق جيل كامل في التعلم. وفي الضفة الغربية، واصل المعلمون تعليم طلبة غزة عبر المدارس الافتراضية، فيما يتمسك معلمو القدس بمدارسهم ورسالتهم التعليمية في مواجهة سياسات الاحتلال العنصرية ومحاولاته المتواصلة ضرب الوجود الفلسطيني في المدينة. وترى وزارة التربية أن هذه الممارسات التعليمية تمثل صورة من صور الصمود الفلسطيني، إذ نجح المعلمون في تحويل ظروف الحرب والحصار والدمار إلى مساحة للإبداع والابتكار، من خلال مبادرات تعليمية وحلول تكنولوجية وبدائل تربوية تضمن استمرار التعليم. حصار وقيود.. والاحتلال يضيّق على المعلم و

أكثرمعلمالاحتلالشهيديستهدفالتعليميطفئرسالتهالوقتيواصلالإسرائيليحربهأخبارمختاراتالإبادة الجماعية في غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية