عالمEchorouk Online2026-08-30 17:28

أنا يا جيجل من أنصار نظرية المؤامرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أنا يا جيجل من أنصار نظرية المؤامرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

حزن العالم كله وحزنّا معه على احتراق مدينة جيجل كما لم نحزن على أية مدينة أخرى أتت عليها النيران أو دمرها الزلزال أو دمرتها القنابل في العالم وفي التاريخ. حتى الذين لم يذهبوا إلى جيجل ولم يزوروها حزنوا لحريقها ولمصيبتها. لقد شهدنا اشتعال النار في الكثير من مدن العالم من قبل، وشهدنا اشتعال الغابات والمزارع، […]
The post أنا يا جيجل من أنصار نظرية المؤامرة appeared first on الشروق أونلاين.

أبرز النقاط

  • حزن العالم كله وحزنّا معه على احتراق مدينة جيجل كما لم نحزن على أية مدينة أخرى أتت عليها النيران أو دمرها الزلزال أو دمرتها القنابل في العالم وفي التاريخ.
  • حتى الذين لم يذهبوا إلى جيجل ولم يزوروها حزنوا لحريقها ولمصيبتها.
  • لقد شهدنا اشتعال النار في الكثير من مدن العالم من قبل، وشهدنا اشتعال الغابات والمزارع، […] The post أنا يا جيجل من أنصار نظرية المؤامرة appeared first on الشروق أونلاين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

حزن العالم كله وحزنّا معه على احتراق مدينة جيجل كما لم نحزن على أية مدينة أخرى أتت عليها النيران أو دمرها الزلزال أو دمرتها القنابل في العالم وفي التاريخ. حتى الذين لم يذهبوا إلى جيجل ولم يزوروها حزنوا لحريقها ولمصيبتها. لقد شهدنا اشتعال النار في الكثير من مدن العالم من قبل، وشهدنا اشتعال الغابات والمزارع، وشهدنا الزلزال يدمر الكثير من المدن، وعشنا كيف عبثت الفيضانات بآلاف المدن، لكن الحزن الذي حزنّاه على جيجل لم نحزنه على مدينة منكوبة من قبل مَهما كانت قيمتها أو جمالها. حتى لو كنا عشنا في العصر الذي احترقت فيه روما، ورأينا نيرون يحرقها وهو يستمع لفرقته الموسيقية تعزف لحن النار، لما حزنا عليها حزننا على احتراق جيجل. حين اشتعلت النار في جيجل أحسسنا أن قلوبنا احترقت، وأن شيئًا جميلاً نحبه التهمته النيران في داخلنا؛ أحسسنا أن قارورة عطر تكسرت، وأن لوحة فنية احترقت، وأن فراشة جميلة حاصرتها النيران أمام أعيننا ونحن غير قادرين على فعل أي شيء ما عدا الدعاء والبكاء والذهول وعدم التصديق. الحزن على نكبة جيجل فاق التصور. قد يكون السبب أن الغريزة البشرية تهفو لخلود الجمال وتحزن لفنائه، وجيجل قطعة من الجمال أو أسطورة من الأساطير التي أحببناها وتعلقنا بها رغم عدم عيشنا فيها. في نفوسنا بقعة لا نستطيع تحديد مكانها بالضبط تحب أن يخلد الجمال، وأن ينتصر على الفناء، وكانت جيجل رمزًا لهذا الجمال الساحر. كل الذين زاروا الجزائر كان السكان ينصحون بزيارة مدينة جيجل، وكانوا يقولون لهم إن من لم يزر جيجل فزيارته إلى الجزائر ناقصة. في سنة 2002م، قررت أن أزور جيجل لأقف وجهاً لوجه أمام عروس البحر، أمام درة الجزائر، أمام معجزة الله على الأرض. سمحت لي قوانين الظروف أن أبقى فيها يومين فقط. حين قلت للذين ركبوا معي التاكسي الجماعي إنني ذاهب لأزور جيجل لمدة يومين سخروا مني. قالوا لي إذا لم تبق أسبوعين في جيجل فلن تكتشف كل زواياها الجميلة، ولن تستمتع بجمالها، ولن ترى ألوانها ولن تسمع صوتها ولن تشم عطرها. كانت نصيحتهم الذهبية لي، بما إنني سأبقى يومين فقط، أن أخصص اليوم الأول للصعود إلى أعلى مرتفع في المدينة

جيجلالعالمأنصارنظريةالمؤامرةمدينةاشتعالوحزنّااحتراقنحزنأخرىعليهاالرأي

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية