أنقذا ذاكرة غزة من تحت الركام.. فلسطينيان يحصدان جائزة اليونسكو لذاكرة العالم

في الوقت الذي كانت فيه القذائف الإسرائيلية تدمر أحياء غزة وتطمس معالمها التاريخية، كانت المهندسة حنين العمصي تبحث بين أنقاض حي الشجاعية عن أوراق ومخطوطات وصور نجت من القصف، مدركة أن إنقاذ وثيقة واحدة يعني الحفاظ على جزء من ذاكرة مدينة تتعرض ملامحها للاندثار. ومن بين الركام، تحولت مهمة إنقاذ التراث إلى عمل محفوف بالموت، قادته العمصي، المديرة التنفيذية لمؤسسة عيون على التراث، إلى جانب المؤرخ الدكتور عبد اللطيف أبو هاشم، المدير السابق لدائرة المخطوطات والآثار والمكتبات، في مسار انتهى بفوزهما بجائزة اليونسكو/جيكجي لذاكرة العالم لعام 2026، بحسب الجزيرة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
في الوقت الذي كانت فيه القذائف الإسرائيلية تدمر أحياء غزة وتطمس معالمها التاريخية، كانت المهندسة حنين العمصي تبحث بين أنقاض حي الشجاعية عن أوراق ومخطوطات وصور نجت من القصف، مدركة أن إنقاذ وثيقة واحدة يعني الحفاظ على جزء من ذاكرة مدينة تتعرض ملامحها للاندثار.
ومن بين الركام، تحولت مهمة إنقاذ التراث إلى عمل محفوف بالموت، قادته العمصي، المديرة التنفيذية لمؤسسة عيون على التراث، إلى جانب المؤرخ الدكتور عبد اللطيف أبو هاشم، المدير السابق لدائرة المخطوطات والآثار والمكتبات، في مسار انتهى بفوزهما بجائزة اليونسكو/جيكجي لذاكرة العالم لعام 2026، بحسب الجزيرة.
فاز الباحث الفلسطيني في المخطوطات عبد اللطيف أبو هاشم والمرممة حنين العماسي بـ”جائزة جيكجي لذاكرة العالم” لعام 2026، التي تمنحها اليونسكو، تقديرًا لجهودهما في حماية التراث الوثائقي في قطاع غزة خلال الحرب.وشكّل أبو هاشم والعماسي فريق استجابة طارئة لحماية المجموعات الوثائقية،… pic.twitter.com/rmqASOMgcx
— الجزيرة – ثقافة (@AJA_culture) September 3, 2026
وجاء التكريم بإجماع لجنة التحكيم، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ إطلاق الجائزة عام 2004، إذ منحت لفردين معًا، تقديرًا لجهودهما في حماية التراث الوثائقي الفلسطيني خلال الحرب. وأقيم حفل التكريم في مدينة تشونغجو الكورية الجنوبية في الرابع من أيلول/سبتمبر، ضمن فعاليات يوم جيكجي.
لم يكن اختيار العمصي وأبو هاشم وليد إنجاز عابر، إذ ارتبط بتأسيس أول مختبر متخصص لترميم المخطوطات في قطاع غزة، إلى جانب إعداد أساليب وبروتوكولات طارئة لحماية الوثائق والمقتنيات التراثية خلال النزاعات.
وأسهمت جهودهما في رقمنة وحفظ 228 مخطوطة نادرة، وإنقاذ نحو 8 آلاف كتاب، فضلًا عن ترميم 25 ألف صفحة من التراث المخطوط، ويعود جانب كبير من هذه المواد إلى الحقبتين المملوكية والعثمانية، بما تحمله من قيمة تاريخية وثقافية بالنسبة إلى غزة وفلسطين.
وتطلبت عمليات الإنقاذ الميداني العمل في ظروف قاسية، إذ قادت العمصي فريقًا مؤلفًا من 11 متطوعًا، وكانت المرأة الوحيدة بينهم في مواقع قريبة من الخط الأصفر الخاضع للسيطر…
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
معارك اليمن تتوسع.. الحوثيون يقتربون من باب المندب
الإعلام الحربي للحوثيين ينشر صورا لحطام "كاريال" سعودية تم إسقاطها في حجة (صور)
قاليباف: تدخلات الخزانة الأمريكية لم تعد قادرة على خفض أسعار النفط
البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين
البنك المركزي المصري يصدر تحذيرا للمواطنين بشأن روابط احتيالية وسرقات بنكية
مولودية الجزائر.. تذاكر مواجهة نيجيليك متاحة عبر منصة «ديجي تيكيت»