عامEchorouk Online2026-08-26 15:33

إشكالية اللغة الإنجليزية وهجرة العقول إلى الخارج

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إشكالية اللغة الإنجليزية وهجرة العقول إلى الخارج
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بادئ ذي بدء، ينبغي ألا نتنكر للماضي جملة وتفصيلًا، بل أن نستلهم إشراقاته وننبذ جوانبه السلبية وفي مقدمتها التبعية للفرنسية، إذ لا عقد اجتماعي مقدس يربطنا بها ولا صكوك غفران تُمنح لقاء التشبث بلغتها وثقافتها ونموذجها منتهي الصلاحية، كما لا تعني هذه الإشكالات الاستغناء عن التراث العربي، ولا الدعوة إلى إلغاء مشروع الإنجليزية الذي كان يفترض أن ينطلق منذ عقود، غير أنه بعد بضع سنوات من إطلاقه تبيّن أنه أُطلق من دون دراسة اجتماعية وحضارية تستشرف مصلحة الوطن وأولوياته، لذلك ينبغي الوقوف على المعوقات ووضع الحلول لتجنب الهجرة النفسية والاغتراب الثقافي قبل تفاقم الهجرة الجسدية ونزَف العقول.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

يقول مثل أمريكي معروف: «إن العقول الكبرى تناقش الأفكار، والعقول الوسطى تناقش الأحداث، والعقول الصغرى تناقش الأشخاص» وطالما أعدت صياغته لطلبة اللغة الإنجليزية على النحو الآتي: «العقول الصغرى تناقش الماضي، والعقول الوسطى تناقش الحاضر، والعقول الكبرى تناقش المستقبل» والمقصود منه أن السجال الدائر اليوم بين بعض النخب والدوائر ينبغي ألا يُنظر إليه من زاوية الماضي والحاضر، بل بأبعاده الخارجية والمستقبلية؛ إذ بينما يتحسّر حراس الفرنسية أمام هذه التحولات، تتأهب النخب الأنجلوفونية من جهة أخرى للانقضاض على «الغنيمة» وتحويل القِبلة من باريس إلى نيويورك، كما لا يُستبعد أن تبدِّل النخب التي طالما نادت بالفرنسية ولاءها فتركب موجة الإنجليزية وتدعو إليها بذريعة “محاربة الرجعية والفاشية”.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post إشكالية اللغة الإنجليزية وهجرة العقول إلى الخارج appeared first on الشروق أونلاين.

الإنجليزيةالعقولينبغيالهجرةإشكاليةاللغةوهجرةالخارجبادئنتنكرللماضيجملةالرأي

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية