إصلاح الملابس.. موضة جديدة في فرنسا!

كثيرا ما نحتفظ جميعا بقطعة ملابس ممزقة أو مهترئة في زاوية من خزانتنا دون أن نكلف أنفسنا عناء إصلاحها. في فرنسا، تعمل الحكومة على تشجيع المستهلكين على إصلاح ملابسهم بدلا من شراء قطع جديدة، بهدف إطالة عمر استخدامها، والحد من تراكم النفايات، والحد من التلوث البيئي.يمثل إنتاج الملابس على مستوى العالم نحو 10% من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، أي ما يعادل ضعف الانبعاثات الناتجة عن النقل الجوي والبحري مجتمعين. وفي هذا السياق، أنجزت مجلة "إليمنت تير" دراسة معمقة حول هذا التوجه.
أبرز النقاط
- كثيرا ما نحتفظ جميعا بقطعة ملابس ممزقة أو مهترئة في زاوية من خزانتنا دون أن نكلف أنفسنا عناء إصلاحها.
- في فرنسا، تعمل الحكومة على تشجيع المستهلكين على إصلاح ملابسهم بدلا من شراء قطع جديدة، بهدف إطالة عمر استخدامها، والحد من تراكم النفايات، والحد من التلوث البيئي.يمثل إنتاج الملابس على مستوى العالم نحو 10% من انبعاثات الغا
- وفي هذا السياق، أنجزت مجلة "إليمنت تير" دراسة معمقة حول هذا التوجه.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
كثيرا ما نحتفظ جميعا بقطعة ملابس ممزقة أو مهترئة في زاوية من خزانتنا دون أن نكلف أنفسنا عناء إصلاحها. في فرنسا، تعمل الحكومة على تشجيع المستهلكين على إصلاح ملابسهم بدلا من شراء قطع جديدة، بهدف إطالة عمر استخدامها، والحد من تراكم النفايات، والحد من التلوث البيئي.يمثل إنتاج الملابس على مستوى العالم نحو 10% من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، أي ما يعادل ضعف الانبعاثات الناتجة عن النقل الجوي والبحري مجتمعين. وفي هذا السياق، أنجزت مجلة "إليمنت تير" دراسة معمقة حول هذا التوجه.
المصدر الأساسي: France 24 Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
بنيويورك.. عطاف يستعرض مع نظيريه الكوبي والبوركينابي تعزيز العلاقات والتعاون
عطاف يبحث مع غوتيريش الدفع بالمسار الأممي نحو تسوية لنزاع الصحراء الغربية
الرئيس السيسى: مصر لديها 4500 قرية تضم 50% من الشعب وحريص على لقاء العمد