عامAl Jazeera Arabic2026-08-24 11:17

إعدام الكتب لاحتكار العقول.. لماذا تدمر أمازون وأنثروبيك ثرواتنا الثقافية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إعدام الكتب لاحتكار العقول.. لماذا تدمر أمازون وأنثروبيك ثرواتنا الثقافية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

اتجهت شركات الذكاء الاصطناعي إلى الكتب الورقية التي يكون بعضها كتبا نادرة من أجل تدريب نماذجها وزيادة قدراتها، ولكن بعد هذا التدريب، تدمر الشركات الكتب دون النظر إلى ندرتها، فلماذا ذلك؟

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تحتاج شركات الذكاء الاصطناعي باستمرار إلى بيانات جديدة حتى تستخدمها في تدريب نماذجها وجعلها أكثر كفاءة، وكلما زادت جودة هذه البيانات، أصبح النموذج أكثر فعالية وجاءت إجاباته أفضل.

وفي البداية، اتجهت الشركات إلى المحتوى المتاح مجانا عبر الإنترنت للتدريب، ولكن سرعان ما نفد هذا المحتوى لأن النماذج تدربت على غالبيته، فضلا عن توجه المستخدمين إلى نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد المحتوى الجديد بشكل جزئي، وبالتالي انخفضت جودته كثيرا عن المحتوى الأصلي المولد من البشر.

لذلك، قررت الشركات اتخاذ مصدر جديد للمحتوى المستخدم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو الكتب الورقية القديمة التي اتضح أنها ذات قيمة كبيرة في عملية التدريب لأنها غير ملوثة بالنصوص المولدة من قبل الذكاء الاصطناعي وفق تقرير موقع "ذا ريجستر" البريطاني.

وبدلا من أن تحتفظ الشركات بالكتب بعد رفعها وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي عليها، قررت أن تدمرها لتوفير نفقات التخزين المتعلقة بهذه الكتب، وهو الأمر الذي أثار غضب مجموعة من المنظمات الحقوقية حسب التقرير.

ويكشف تقرير "ريجستر" عن سياسة مسح الكتب ورفع محتوياتها إلى نماذج الذكاء الاصطناعي ثم تدميرها لاحقا ممارسة شائعة بين مجموعة من شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، وفي مقدمتها شركة أنثروبيك الأمريكية وأمازون.

ويعود استخدام أنثروبيك لهذه السياسة إلى عام 2024 عندما ظهرت مذكرة داخلية تشير إلى مشروع يدعى "مشروع بنما"، وهو الاسم الذي اختارته الشركة لعملية مسح الكتب وتدميرها، وتصف المذكرة الداخلية هذا المشروع بأنه "جهدنا لمسح جميع الكتب مسحا تدميريا".

وعادت سياسة أنثروبيك إلى الأضواء مجددا في إبريل/نيسان الماضي عندما وافقت الشركة على دفع تسوية تصل إلى 1.5 مليار دولار إلى مجموعة من الكتاب الذين اتهموها بانتهاك حقوق ملكية أعمالهم وفق تقرير سابق من موقع "آوثرز غيلد" الأمريكي التابع للمنظمة التي تحمل الاسم ذاته.

وتتبع أمازون النهج ذاته في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، إذ تقوم بشراء كميات كبيرة من الكتب القديمة والنادرة في بعض الحالات، ثم رفعها إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي ق…

الكتبتدمرإعداملاحتكارالعقوللماذاأمازونوأنثروبيكثرواتناالثقافيةاتجهتشركاتتكنولوجيا

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية