رياضةAl Jazeera Arabic2026-10-07 06:23

احتفلوا بهدفه في مرماهم.. البنينيون يودعون ميسي وكأنه "واحد منهم"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
احتفلوا بهدفه في مرماهم.. البنينيون يودعون ميسي وكأنه "واحد منهم"
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

شهدت مدينة كوتونو البنينية ليلة استثنائية، حيث تجمهر الآلاف أمام الشاشات لمتابعة المباراة الدولية الأخيرة للأسطورة ليونيل ميسي. والمفارقة أن إعجاب الجماهير بـ "البرغوث" طغى على انتمائهم الوطني.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم تكن ليلة الثلاثاء في مدينة كوتونو البنينية ليلة كروية اعتيادية. فقد سهر البنينيون بشغف حتى ساعة متأخرة لمتابعة المباراة الدولية الأخيرة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضد منتخب بلادهم. وفي مشهد يجسد سطوة السحر الكروي على الانتماءات الجغرافية، طغى الإعجاب المطلق بـ "البرغوث" على تشجيعهم لمنتخب "الفهود" الوطني.

ومن حيّ إلى آخر في كوتونو، انتشرت الشاشات العملاقة في المطاعم والحانات والساحات، حيث تهافت الجمهور لضمان مقعد يحفظ لهم فرصة مشاهدة اللحظة التاريخية لوداع قائد "الألبيسيليستي". وقبيل انطلاق المباراة عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي، لخص عامل شاب المشهد قائلا: "نبحث عن شاشة للمشاهدة، ولا بأس إن اضطررنا إلى البقاء واقفين".

ورغم تعالي بعض الهتافات الوطنية "هيا يا بنين" خلال عزف النشيدين الوطنيين، فإن الأنظار والعقول كانت متجهة بالكامل نحو "الرقصة الأخيرة" لميسي.

وعبّر سيلفستر داغبيدجي (34 عاما)، وهو عنصر أمن وأحد عشاق النجم الأرجنتيني، عن هذا الشعور المختلط قائلا: "إنه لشرف عظيم أن تكون بنين هي آخر منتخب يواجهه ميسي.. سنتذكر دائما أنه اعتزل اللعب الدولي بعد مباراة أمام بنين".

وفي مكان غير بعيد، شاطره أرمان فولي (27 عاما) المشاعر ذاتها مضيفا: "سيكون الأمر مؤثرا جدا بالنسبة لنا نحن البنينيين. ميسي لاعب عظيم، وأنا فخور للغاية بمسيرته".

وخلال مجريات اللقاء، ظهرت ازدواجية المشاعر بأبهى صورها؛ فالمشجعون كانوا يصفقون بحماس لانطلاقات وهجمات منتخبهم الوطني، لكنهم في الوقت ذاته كانوا يخصصون للنجم المتوج بالكرة الذهبية 8 مرات تصفيقا حارا في كل مرة تلامس فيها قدماه الكرة.

وأجمع الحاضرون بمختلف أعمارهم على عظمة اللحظة، حيث قال ديستان أفيري (17 عاما): "ميسي أسطورة كرة القدم، وأفضل لاعب في العالم، وقد حافظ على مستواه طوال مسيرته".

وجاءت ذروة الدراما الكروية في الدقيقة 71. فبعد أن صنع هدفين لزملائه، تقدم ميسي لتنفيذ ركلة جزاء. في تلك اللحظة، حبست كوتونو أنفاسها، وتمنى الكثير من البنينيين -في سرهم وعلنهم- أن يسجل الأسطورة في مرمى منتخبهم. وحين عانقت الكرة الشباك، انفجرت الساحات ف…

ميسياحتفلوابهدفهمرماهمالبنينيونيودعونوكأنهواحدمنهمشهدتمدينةكوتونورياضة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية