تعليمPalinfo2026-09-06 07:47

افتتاح العام الدراسي بالضفة.. تعليم مهدد وغزة تحاول النهوض

واتسابفيسبوكXتيليجرام
افتتاح العام الدراسي بالضفة.. تعليم مهدد وغزة تحاول النهوض
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

فتحت 2537 مدرسة في الضفة الغربية، صباح اليوم الأحد، أبوابها أمام نحو 846 ألف طالب وطالبة، إيذاناً ببدء العام الدراسي 2026-2027، لكن عودة الطلبة إلى مقاعدهم لا تعني أن الطريق إلى المدرسة بات آمناً أو أن التعليم يخرج من دائرة الاستهداف.

أبرز النقاط

  • فتحت 2537 مدرسة في الضفة الغربية
  • أبوابها أمام نحو 846 ألف طالب وطالبة
  • إيذاناً ببدء العام الدراسي 2026-2027
  • لكن عودة الطلبة إلى مقاعدهم لا تعني أن الطريق إلى المدرسة بات آمناً أو أن التعليم يخرج من دائرة الاستهداف.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام فتحت 2537 مدرسة في الضفة الغربية، صباح اليوم الأحد، أبوابها أمام نحو 846 ألف طالب وطالبة، إيذاناً ببدء العام الدراسي 2026-2027، لكن عودة الطلبة إلى مقاعدهم لا تعني أن الطريق إلى المدرسة بات آمناً أو أن التعليم يخرج من دائرة الاستهداف. ففي الوقت الذي بدأ فيه العام الدراسي في معظم محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، حُرم طلبة بلدة عقابا شمالي طوباس من العودة إلى مدارسهم، بعدما أُجّل بدء العملية التعليمية فيها على خلفية العدوان الذي تعرضت له البلدة. وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مدرستي حوارة وبرقة، ما أدى إلى تعطيل الدراسة لساعات، في مشهد يعيد التأكيد على أن العام الدراسي الفلسطيني يبدأ هذه المرة أيضاً تحت وطأة الاقتحامات والقيود العسكرية. ويحاول نحو 846 ألف طالب وطالبة الانتظام في مدارسهم الحكومية والخاصة ومدارس “أونروا”، وسط واقع تعليمي تزداد فيه المخاطر، خصوصاً في المناطق التي تواجه فيها المدارس تهديدات بالهدم أو الإغلاق، أو تقع على مقربة من المستوطنات والحواجز العسكرية. مدرسة مهددة بالهدم في المناطق المهمشة والواقعة تحت سيطرة الاحتلال، لا تبدو المدرسة مجرد مكان للتعليم، بل تتحول إلى عنوان للصمود في مواجهة سياسات تهدف إلى دفع السكان نحو الرحيل. وتواجه مدارس فلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ولا سيما في المناطق المصنفة “ج”، أوامر هدم أو تهديدات بالإزالة بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء تصدرها سلطات الاحتلال، في وقت يصعب فيه على الفلسطينيين الحصول على تلك التراخيص. وتكتسب المسألة خطورتها في التجمعات البدوية والريفية، حيث تمثل المدرسة أقرب نقطة تعليمية للأطفال، فيما يعني هدمها أو إغلاقها اضطرار الطلبة إلى قطع مسافات أطول للوصول إلى مدارس أخرى، وهو ما يضعف انتظامهم في التعليم، ولا سيما الأطفال الأصغر سناً. وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، اختارت مديرية التربية والتعليم مدرسة عاطوف الأساسية المختلطة لافتتاح العام الدراسي، في رسالة تحمل دلالة تتجاوز المناسبة التعليمية نفسها، فالمدرسة تقع في منطقة تتعرض لاستهداف متواصل ومحاولا

العامالدراسيافتتاحبالضفةتعليممهددوغزةتحاولالنهوضفتحت2537مدرسةأخبارمختاراتاقتحام المدراس

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية