عامDW Arabic2026-09-20 19:46

اقتحام ومخاوف وخطاب كراهية.. الوجه الآخر لأزمة الهجرة في ليبيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اقتحام ومخاوف وخطاب كراهية.. الوجه الآخر لأزمة الهجرة في ليبيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تحولت مراكز خدمات اللاجئين والمهاجرين في طرابلس إلى ساحة توتر متصاعد، بعدما امتدت احتجاجات مناهضة لما يوصف بـ"التوطين" إلى مرافق إنسانية، وسط اعتداءات وتحذيرات من تداعياتها على الخدمات الأساسية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

حين دخلت فاطمة محمود، السودانية البالغة من العمر 27 عامًا، إلى مركز خدمات تابع للمنظمة الدولية للهجرة في طرابلس، كانت تبحث عن طبيب لابنتها التي تعاني من مرض مزمن. لم تكن تتوقع أن تتحول الزيارة خلال دقائق إلى مشهد من الصراخ والفوضى والعنف.

وصلت محمود إلى ليبيا عام 2023، وتقول إن زوجها فُقد في البلاد قبل نحو عامين، ولا تعرف حتى اليوم شيئًا عن مصيره. ومنذ ذلك الحين، تعيل بمفردها ابنتيها، وكلتاهما تعانيان من أمراض مزمنة.

«كنت في المركز من أجل ابنتي. فجأة سمعت صراخًا، وفي غضون ثوانٍ حدث كل شيء»، تقول محمود لـ DW. وتتابع: «ذهبت إلى المركز بحثًا عن علاج لابنتي، ولم أتوقع أن أتعرض للاعتداء في مكان جئت إليه لطلب المساعدة».

ومن بين الموجودين داخل المركز لحظة الاقتحام كانت اشتياق محمد، وهي مهاجرة سودانية تبلغ من العمر 38 عامًا وتعيش في ليبيا مع طفليها. وخلال الفوضى، أصيبت بكسر في يدها وسقطت على ركبتها وسط التدافع، ولا تزال تعاني من آلام مذاك.

وتقول اشتياق لـ DW: «منذ ذلك اليوم لم أعد أشعر بالأمان كما كنت من قبل. ما زلت أعاني من الألم، وأصبحت أخاف حتى من الخروج».

في السابع من سبتمبر/أيلول، اقتحم أشخاص مركزًا للخدمات الإنسانية تديره المنظمة الدولية للهجرة في منطقة السياحية، غربي طرابلس. وقالت منظمة «رصد الجرائم في ليبيا» إنها وثقت اعتداءات طالت مهاجرين وموظفين محليين، من بينهم نساء وأطفال وكبار في السن وأشخاص يعانون من مشكلات صحية، مشيرة إلى أن الهجوم تسبب في توقف المركز عن تقديم خدماته.

وأظهرت تسجيلات متداولة أشخاصًا يدخلون المبنى بالقوة ويُخرجون من بداخله، فيما تحدثت تقارير لاحقة عن تخريب بعض محتوياته.

لكن أحداث سبتمبر/ أيلول لم تكن سوى الحلقة الأحدث في أزمة بدأت قبل أشهر. فمنذ الرابع من يونيو/حزيران، شهدت طرابلس احتجاجات أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في من…

اقتحامومخاوفوخطابكراهيةالوجهالآخرلأزمةالهجرةليبياتحولتمراكزخدماتثقافة ومجتمع

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية