فلسطينAl Jazeera Arabic2026-10-03 07:42

الأبوان نازحان.. تفاصيل نفوق 4 مواليد لأسدين بحديقة في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الأبوان نازحان.. تفاصيل نفوق 4 مواليد لأسدين بحديقة في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة إلى مخيم النصيرات وسط القطاع، انتهت مسيرة نزوح حيوانات ناجية من الإبادة، بينها أسد ولبؤتان، لكنّ الظروف القاسية وقلة الإمكانات أودت بحياة أشبال إحدى اللبؤتين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

رغم نزوحهما عدة مرات ونجاتهما من حرب الإبادة على مدى ثلاث سنوات، فإن ظروف اقتناء أسود ولبؤتين كانت قاسية وصعبة مع شح الإمكانات العلاجية والتغذية بسبب الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وهو ما أدى إلى نفوق أربعة مواليد.

يوم الجمعة الماضي، فوجئ صاحب حديقة حيوان النصيرات وسط قطاع غزة بنفوق أربعة أشبال ولدتها إحدى اللبؤتين في الحديقة.

وقال مالك الحديقة محمود جمعة، للجزيرة نت، إن الحديقة كانت مقامة في مدينة رفح وبعد احتلالها وتدميرها جرى نقلها إلى مخيم النصيرات، وأمس الجمعة شهدت الحديقة ولادة ونفوق أربعة أشبال أسود.

أما سبب نفوق الأشبال فيعود إلى رفض الأم إرضاعها، خاصة أنها الولادة الأولى لها، في وقت يصعب فيه توفير حليب بديل أو لقاحات أو رعاية ملائمة في ظل الظروف الراهنة وحالة الحرب، بحسب جمعة.

يوضح جمعة أن كثيرا من إناث الأسود ترفض إرضاع مواليدها في حدائق الحيوان، فيلجأ القائمون عليها لتوفير بدائل صناعية أو إناث الكلاب وهو ما يسهم في إسعاف المواليد وإنقاذها، لكن الأشبال نفقت بعد ولادتها لعدم توفر الحليب البديل واللقاحات اللازمة.

ويضم مخزون الحديقة الحالي أسدا ولبؤتين، إلى جانب قرود وببغاوات وكلاب وغيرها من الحيوانات التي نجت من الإبادة.

وخلال فترة الحرب، تكبدت الحديقة خسائر منها فقدان 3 أسود كانت متروكة في رفح، إضافة إلى خسارة نعام أفريقي وكلاب وغيرها.

ولفت جمعة إلى احتمال ولادة لبؤة أخرى خلال شهر تقريبا مع وجود مخاوف من تكرار نفوق الأشبال مستقبلا إذا استمر غياب العناية والرعاية البيطرية الملائمة.

ووجّه مناشدة إلى المختصين والمهتمين بالحياة البرية في الخارج لتقديم الدعم العاجل للحيوانات، وتوفير الأغذية والأشربة والأدوية والرعاية البيطرية اللازمة.

الأبواننازحانتفاصيلنفوقمواليدلأسدينبحديقةمدينةجنوبيقطاعمخيمالنصيراتمنوعات

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية