البشير لـ رؤيا: ثبات الأجور وغلاء المعيشة يفرغان راتب المواطن الأردني قبل نهاية الشهر

أكد الخبير الاقتصادي محمد البشير أن الراتب الذي يتقاضاه المواطن الأردني لم يعد يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية حتى نهاية الشهر، في ظل ثبات الأجور منذ نحو 10 سنوات وتصاعد موجات غلاء المعيشة. وأوضح البشير في تصريحات لـ "رؤيا أخبار" أن الزيادة الحكومية الأخيرة التي بلغت نحو 30 دينارا جاءت كردة فعل للضغط المعيشي، لكنها بقيت دون المستوى المطلوب لمواجهة التضخم. وأشار البشير إلى أن تراجع نسب النمو الاقتصادي دفع القطاع الخاص إلى خفض الأجور، مما جعل الوظيفة الحكومية هدفا رئيسيا للمواطنين لبحثهم عن الأمان الوظيفي.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
أكد الخبير الاقتصادي محمد البشير أن الراتب الذي يتقاضاه المواطن الأردني لم يعد يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية حتى نهاية الشهر، في ظل ثبات الأجور منذ نحو 10 سنوات وتصاعد موجات غلاء المعيشة.
وأوضح البشير في تصريحات لـ "رؤيا أخبار" أن الزيادة الحكومية الأخيرة التي بلغت نحو 30 دينارا جاءت كردة فعل للضغط المعيشي، لكنها بقيت دون المستوى المطلوب لمواجهة التضخم.
وأشار البشير إلى أن تراجع نسب النمو الاقتصادي دفع القطاع الخاص إلى خفض الأجور، مما جعل الوظيفة الحكومية هدفا رئيسيا للمواطنين لبحثهم عن الأمان الوظيفي.
وأوضح استنادا إلى بيانات البنك المركزي أن حد الكفاف في الأردن يقدر بنحو 600 دينار، مؤكدا أن كل من يتقاضى أقل من هذا المبلغ يجد نفسه مضطرا لتغطية العجز المالي عن طريق الاقتراض.
وفي هذا الصدد، بين الخبير الاقتصادي أن التسهيلات البنكية والاقتراض المميز يمثلان إحدى المشاكل التي تثقل كاهل الأسر، لا سيما مع غياب المنافسة الإيجابية بين البنوك وارتفاع أرابح الفوائد.
وأضاف أن ارتفاع كلف الإيجارات والضرائب وأجور النقل، إلى جانب ارتفاع نسب التضخم، يشكل حزمة ضغوط مالية متزايدة على المواطنين.
وعلى صعيد متصل، أوضح البشير أن ملف البطالة التي سجلت نسبتها نحو 21% يلقي بثقله على ميزانية العائلة، حيث يشكل العاطل عن العمل عبئا إضافيا على أبناء الأسرة العاملين.
ولفت إلى أن هذه الظروف أدت إلى تآكل الطبقة الوسطى، حيث انخفضت نسبتها بنحو 90% لتلتحق بالمجموعات الفقيرة، منوها إلى أن ارتفاع الجرائم والمشاكل الاجتماعية يمثل انعكاسا مباشرا لحالة الفقر.
حمل البشير الحكومة ومجلس النواب المسؤولية في معالجة الأزمة، عبر إصلاح الملف الضريبي وتحفيز النمو الاقتصادي المفقود نتيجة ضعف السياسات الممارسة.
وأكد في ختام حديثه أنه في ظل الضغوط الاقتصادية العالمية الممتدة، يبقى التكيف المالي هو الخيار المتاح حاليا للمواطن في مواجهة الأعباء المعيشية.
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
مكمل غذائي يسرق 3 أعوام من عمر الرجال
مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي يثير الجدل بإلغاء ممارسة الجنس مع الحيوانات كعامل استبعاد توظيفي
المتحدث العسكري للحوثي يعلق على اعتراض مسيّرة حاوت دخول أجواء مكة
مجلس الشيوخ يعرقل مشروع قانون تنظيم العملات المشفرة
العرب وبحر سارجاسو الغامض.. "أشباح خيول وسط ضباب أخضر"
عشرات القتلى والجرحى والمفقودين بانهيار مبنى في غزة