عامAl Jazeera Arabic2026-08-20 10:33

التكية المتنقلة.. ملاذ النازحين السودانيين بشرق تشاد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
التكية المتنقلة.. ملاذ النازحين السودانيين بشرق تشاد
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يقود شباب سودانيون سيارة صغيرة، يتنقلون بين خيام مخيم كرياري شرق تشاد، يتوقفون عند ضعاف الحال من كبار السن وذوي الإعاقة، يوزعون عليهم وجبات ساخنة تسد رمقهم وتخفف عنهم مأساة النزوح عن الديار.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

مخيم كرياري- في أحد أطراف مخيم كرياري بشرق تشاد، تقبع السودانية مريم إبراهيم، وهي لاجئة من مدينة الفاشر، في خيمتها منذ أيام. أصابتها شظايا الحرب في ساقها، وأصبحت عاجزة عن الحركة. فكانت أيامها تمر دون طعام، إذ لا يستطيع أحد إيصاله إليها، ولكن هذا الوضع تغير عندما جاءتها "التكية المتنقلة".

وتقول للجزيرة نت: "كنت أبقى أياما دون طعام كافٍ، لأن لا أحد يستطيع إيصاله إليّ. أطفالي مشغولون بالبحث عن الماء، ثم جاءت التكية المتنقلة. الآن، تأتي السيارة كل يوم وتتوقف أمام خيمتي، وتناولني وجبة ساخنة. هذا هو الأمل الوحيد الذي تبقى لي".

ليست هذه التكية شاحنة إغاثة تابعة لمنظمة دولية، ولا قافلة مساعدات رسمية، بل سيارة صغيرة تحمل قدورا من الطعام الساخن، يقودها شباب سودانيون رفضوا أن تبقى الفئات الأكثر ضعفا، من كبار السن وذوي الإعاقة، خارج دائرة الاستجابة الإنسانية.

وفي وقت كشفت فيه الأمم المتحدة عن خفض المساعدات الغذائية في تشاد إلى النصف، أصبحت هذه المبادرة شريان حياة لمئات الأسر التي لا تستطيع الوصول إلى المطابخ الثابتة.

في غرفة طوارئ كرياري، حيث يعمل 25 متطوعا فقط لتغطية احتياجات نحو 7 آلاف أسرة، كان إيصال الطعام إلى الجميع تحديا يوميا.

ومع تزايد أعداد اللاجئين، أدرك القائمون على الغرفة أن المطابخ الثابتة لا تستطيع وحدها سد رمق الفئات الأكثر ضعفا، الذين لا يقدرون على قطع مسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة للحصول على وجبة طعام.

يقول صدام أبكر الصافي، ممثل الغرفة، للجزيرة نت: "كنا نرى يوميا كبار سن ومرضى لا يستطيعون الوصول إلى المطابخ. بعضهم كان يرسل أطفالا صغارا، وآخرون كانوا يبقون دون طعام لأيام لأنهم لا يملكون القوة للتحرك. لهذا قررنا أن نأتي به إليهم".

وقبل شروق الشمس، يبدأ فريق التكية المتنقلة تحضير وجبات اليوم، ثم تُعبأ القدور في السيارة الصغيرة، لتنطلق في رحلة يومية تستمر ساعات، تجوب خلالها أرجاء المخيم وتتوقف أمام خيام المحتاجين.

وتقول إيلاف عز الدين أحمد، وهي عضو غرفة الطوارئ، للجزيرة نت: "التكية المتنقلة ليست مجرد وجبات، إنها رسالة أمل. نذهب إلى من لا يستطيع المجيء إل…

تشادالتكيةالمتنقلةملاذالنازحينالسودانيينبشرقيقودشبابسودانيونسيارةصغيرةسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية