الحرس الثوري: أعددنا خططا لمواجهة الحرب الاقتصادية الأمريكية

انتقلت المواجهة بين طهران وواشنطن إلى الحرب الاقتصادية، مع تشديد الأخيرة حصارها البحري على الموانئ وعقوباتها، بينما تؤكد إيران استعدادها لمواجهة تداعياتها وقدرتها على تجاوز القيود الاقتصادية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن بلاده أعدت سيناريوهات مختلفة لمواجهة تداعيات الحرب الاقتصادية الأمريكية، مؤكدا امتلاك خطط للتعامل مع أي إجراء عدائي من جانب واشنطن.
وقال المتحدث إن الولايات المتحدة اتجهت إلى الحرب الاقتصادية بعد فشلها في تحقيق أهدافها عسكريا، مؤكدا أن بلاده أعدت خططا للتقليل من الآثار السلبية للعقوبات والإجراءات الاقتصادية الأمريكية.
وأضاف أن إيران قادرة على إقامة علاقات اقتصادية مع دول أخرى، ولا تواجه مخاوف كبيرة في هذا المجال، مشيرا إلى أن لدى بلاده تعاملات اقتصادية تجري رغم تشديد العقوبات الأمريكية.
وكان ترمب قد أعلن بدء ما وصفه بأقسى عملية اقتصادية تُفرض على أي دولة حتى الآن، واصفا الإجراءات بأنها "حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق" ومحذرا الدول التي تقدم أي شكل من أشكال الدعم لإيران من مواجهة تداعيات اقتصادية قاسية.
ويواجه الاقتصاد الإيراني ضغوطا كبيرة بفعل العقوبات الدولية، فيما تعرضت البنية التحتية لضربات متكررة، وقُتل آلاف الأشخاص في غارات جوية منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد في 28 فبراير/شباط الماضي.
ورغم هذه الضغوط، تواصل طهران تبني موقف حازم بعد مرور نحو 6 أشهر على اندلاع الحرب، وهو ما أدى إلى توقف شبه كامل لحركة الشحن في مضيق هرمز، مع رفض إيران السماح لناقلات النفط غير المصرح لها بالمرور عبر الممر المائي الحيوي لتجارة النفط العالمية.
وأسهم الإغلاق الفعلي للمضيق في ارتفاع أسعار النفط العالمية، وسط مخاوف من تداعيات استمرار تعطّل حركة الملاحة على أسواق الطاقة.
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الاستئناف في ملف الوزير الفارّ حميد طمار يوم 15 سبتمبر
خبير في شؤون الشرق الأوسط: حرب باردة بين تركيا وتل أبيب.. وسوريا ساحة صراع النفوذ القادمة
خبير اقتصادي لـ نبض البلد: واشنطن تفتح جبهة الاقتصاد لاستنزاف إيران.. وطهران تراهن على الصمود