عالمAl Jazeera Arabic2026-09-02 15:22

الصين المشتري الوحيد.. كيف تتجاوز روسيا العقوبات لتصدير غاز القطب الشمالي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الصين المشتري الوحيد.. كيف تتجاوز روسيا العقوبات لتصدير غاز القطب الشمالي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تضاعف روسيا أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال لمنشأة "آركتيك إل إن جي 2" الخاضعة للعقوبات، متجهة نحو آسيا والصين تحديدا لتعويض الأسواق الأوروبية المفقودة، لكن اعتمادها على مشتر واحد يضعها في موقف ضعيف

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تمثل منشأة "آركتيك إل إن جي 2" الروسية، الواقعة على بحر كارا شمال الدائرة القطبية، اختبارا حقيقيا لقدرة موسكو على الاستمرار في تصدير الغاز الطبيعي المسال رغم العقوبات الغربية المشددة.

وتشير تقارير جديدة إلى مضاعفة روسيا عدد ناقلات الغاز المسال التي تنقل شحنات من المنشأة، في مسعى واضح لتجاوز القيود المفروضة عليها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

ووفقا لمداخلة أمين درغامي، مراسل الجزيرة في موسكو، فإن الهدف من مضاعفة الأسطول هو تطوير وزيادة الإنتاج في هذه المنصة البعيدة، وضخ مزيد من الغاز وتحويله باتجاه الأسواق الآسيوية، وتحديدا الصين، التي باتت المشتري الوحيد تقريبا لهذا الغاز.

وأشار درغامي إلى أن الولايات المتحدة لم تفرض حتى الآن عقوبات على المشتريات الصينية، مما يعطي بكين دفعة لاستيراد المزيد، رغم أن هذا المسار لا يمثل الشريان الرئيسي لإمدادات الغاز الروسي إلى الصين، مقارنة بخط "قوة سيبيريا" الذي يضخ 25 مليار متر مكعب سنويا.

وتشير بيانات تتبع السفن، التي حللتها وكالة بلومبيرغ، إلى ارتفاع عدد الناقلات التي تخدم المنشأة إلى 20 سفينة على الأقل، مقابل 11 سفينة فقط في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، ومن أحدث المنضمين للأسطول، سفينة متطورة من فئة كاسحات الجليد صنعت في روسيا، وهي الثانية من نوعها المصممة لعبور المياه المتجمدة على مدار العام.

وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن الغاز يُنقل أولا على متن ناقلات مصممة خصيصا لكسر الجليد، قبل تحويله إلى منشآت تخزين في أقصى شرق روسيا وغربها، ثم يُنقل إلى سفن تقليدية لتوصيله إلى المشترين.

وقد دفع استمرار إضافة السفن شركة "ريستاد إنيرجي" لرفع تقديراتها لإنتاج المنشأة خلال عام 2026 بنحو 9%، إلى مستوى 5 ملايين طن تقريبا، مقارنة بتوقعاتها في يوليو/تموز، وتقدر "ريستاد إنيرجي" أن روسيا قد تحتاج إلى ما يصل إلى 30 سفينة تقليدية للوصول بالمنشأة لكامل طاقتها البالغة 19.8 مليون طن سنويا.

ورغم هذه الجهود الروسية، فإن الخبير بشؤون النفط والطاقة عامر الشوبكي يرى أن العقوبات لم تفشل، مشيرا إلى أن الإنتاج الحالي البالغ 5 ملايين طن لا يمثل سوى ربع ال…

روسياالصينالمشتريالوحيدتتجاوزالعقوباتلتصديرالقطبالشماليتضاعفأسطولناقلاتاقتصاد

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية