العلاقات الإثيوبية الإريترية.. تسلسل زمني من المحطات والمطبات

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية -في بيان- إنها أغلقت سفارتها في إريتريا بسبب "أعمال عدائية وتصعيدية مباشرة وغير مباشرة تقوم بها إريتريا ضد إثيوبيا". وأكدت الوزارة -في الوقت نفسه- أن أديس أبابا "تقدر الروابط التاريخية والثقافية والشعبية القوية مع إريتريا"، وأنها أعطت باستمرار الأولوية للتعايش السلمي والاستقرار والتكامل الإقليمي. وتأتي هذه التطورات وسط تجدد الاشتباكات في شمال إثيوبيا -منذ 23 سبتمبر/أيلول المنصرم- بين القوات الفدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي، في أكبر تصعيد للعنف في البلاد منذ انتهاء الحرب بين الطرفين عام 2022. وفي ما يلي المسار الزمني لتطور العلاقات بين البلدين، وأهم المحطات التي مرت بها خلال السنين الماضية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية -في بيان- إنها أغلقت سفارتها في إريتريا بسبب "أعمال عدائية وتصعيدية مباشرة وغير مباشرة تقوم بها إريتريا ضد إثيوبيا".
وأكدت الوزارة -في الوقت نفسه- أن أديس أبابا "تقدر الروابط التاريخية والثقافية والشعبية القوية مع إريتريا"، وأنها أعطت باستمرار الأولوية للتعايش السلمي والاستقرار والتكامل الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات وسط تجدد الاشتباكات في شمال إثيوبيا -منذ 23 سبتمبر/أيلول المنصرم- بين القوات الفدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي، في أكبر تصعيد للعنف في البلاد منذ انتهاء الحرب بين الطرفين عام 2022.
وفي ما يلي المسار الزمني لتطور العلاقات بين البلدين، وأهم المحطات التي مرت بها خلال السنين الماضية.
يتداخل تاريخ إريتريا -وخصوصا مناطقها الجنوبية- مع تاريخ إثيوبيا. وفي عهد الاستعمار الإيطالي وُقعت معاهدة أديس أبابا لترسيم الحدود باعتبار إريتريا كيانا مستقلا، قبل أن تصبح محمية بريطانية في الفترة ما بين عامي 1940 و1951.
وفي أوائل خمسينيات القرن العشرين، كان الرأي العام الإريتري منقسما بشأن الاستقلال أو الاندماج مع إثيوبيا، قبل أن يقر البرلمان في أسمرا الاتحاد يوم 28 أبريل/نيسان 1952.
لكن الإمبراطور الإثيوبي هيلا سيلاسي عمد إلى ضم إريتريا قسرا عام 1962 لتتفاقم ثورات الإريتريين ضده.
شكل استفتاء أغسطس/آب 1993 -الذي حسم انفصال إريتريا بعد تاريخ مشترك طويل- أحد أهم الروافد التي غذّت التوتر السياسي والأمني بين إثيوبيا وإريتريا، إذ تسبب هذا الانفصال في جعل إثيوبيا دولة حبيسة، إضافة إلى أن الاستفتاء لم يحسم عددا من القضايا المهمة، مثل ترسيم الحدود المشتركة وآليات التبادل التجاري ونفاذ إثيوبيا إلى البحر بعد خسارة واجهتها الوحيدة.
اندلع بين البلدين نزاع حدودي عندما بدأ الجيش الإريتري هجوما على قرية بادمي الحدودية المتنازع عليها، فاندلعت مواجهة مسلحة مع الجيش الإثيوبي وبعض الحركات المسلحة الداعمة له.
ودامت الحرب عامين، وتسببت في مقتل نحو 100 ألف شخص وفق بعض التقديرات، إضافة إلى نزوح واسع وترحيل قسري لمواطنين من البلدين، وإنهاك اقتصادات كانت تعاني.
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
وزارة الحرب الأمريكية تبرم عقدًا بقيمة 24.4 مليار دولار مع رايثيون لتسريع إنتاج الصواريخ
نائب رئيس الوزراء يشهد احتفال سفارة جمهورية كوريا بالقاهرة بالعيد الوطني
البنتاغون يشتري صواريخ SM-6 متعددة المهام بقيمة 24 مليار دولار
واشنطن توسع العقوبات لتشمل السكك الحديدية والسيارات بإيران
البنك الدولي يجدد دعمه لتونس لتطوير منظومتها الصحية الرقمية