العلاقات البريطانية الإسرائيلية في أسوأ نقطة منذ عقود.. هل تتحول الضفة إلى ساحة مواجهة جديدة؟

خاص المركز الفلسطيني للإعلام دخلت العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل مرحلة غير مسبوقة من التوتر، مع اتساع الخلاف بين لندن وحكومة بنيامين نتنياهو بشأن الحرب في قطاع غزة، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وسط توجه بريطاني لاتخاذ إجراءات جديدة ضد إسرائيل. وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، في تقرير نشرته الأربعاء، إن العلاقات بين البلدين وصلت إلى “أسوأ نقطة منذ عقود”، في ظل تصاعد الخلافات السياسية والدبلوماسية، وتحول ملف الاستيطان في الضفة الغربية إلى أحد أبرز مصادر التوتر بين الحكومتين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
خاص المركز الفلسطيني للإعلام
دخلت العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل مرحلة غير مسبوقة من التوتر، مع اتساع الخلاف بين لندن وحكومة بنيامين نتنياهو بشأن الحرب في قطاع غزة، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وسط توجه بريطاني لاتخاذ إجراءات جديدة ضد إسرائيل.
وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، في تقرير نشرته الأربعاء، إن العلاقات بين البلدين وصلت إلى “أسوأ نقطة منذ عقود”، في ظل تصاعد الخلافات السياسية والدبلوماسية، وتحول ملف الاستيطان في الضفة الغربية إلى أحد أبرز مصادر التوتر بين الحكومتين.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه حكومة رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام للإعلان عن حزمة إجراءات رداً على التوسع الإسرائيلي في المستوطنات، ولا سيما مشروع المنطقة المعروفة باسم “E1” في الضفة الغربية.
يمثل مشروع “E1” محورًا أساسيًا في التصعيد الأخير بين لندن وتل أبيب.
وترى الحكومة البريطانية أن المشروع الاستيطاني يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، بسبب موقعه الجغرافي الحساس بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، وما يمكن أن يترتب عليه من تقطيع التواصل الجغرافي بين أجزاء الضفة الغربية.
وكان وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند قد أعلن أمام مجلس العموم أن بريطانيا “لن تقبل بتدمير حل الدولتين”، متعهدًا باتخاذ إجراءات ردًا على التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.
وتبحث لندن، وفق ما أوردته الصحيفة، إجراءات يمكن أن تستهدف الأنشطة التجارية المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية، في خطوة قد تزيد من حدة الخلاف مع الحكومة الإسرائيلية.
وكانت بريطانيا قد أدانت في أغسطس/آب طرح مناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية في مشروع E1، واستدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي لديها للاحتجاج على الخطوة.
ولا ينفصل الخلاف حول الضفة عن موقف لندن من الحرب في غزة، فالحكومة البريطانية أصبحت أكثر انتقادًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية، بعد سنوات من العلاقات الوثيقة والتعاون الأمني والدفاعي بين البلدين.
وبحسب “فايننشال تايمز”، اتخذت بريطانيا خلال الفترة الأخيرة سلسلة خطوات تعكس هذا التحول، بينها فرض عقوبات محدودة، وتعليق تر…
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
رئيس الوزراء يتابع موقف المشروعات الجارى تنفيذها من خلال الهيئة الهندسية
واشنطن تتعقب أصول الحرس الثوري الإيراني حول العالم
حزب "البديل" تحت المجهر.. حزب محافظ أم يميني متطرف؟
إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة
الجيش السوري يغلق الباب في وجه "المقاتلات الكرديات"
الرئيس تبون يُجري تعديلا وزاريا جزئيا جديدا