عامSky News Arabia2026-10-05 10:31

العودة إلى سوريا.. منزل ورزق يحسمان نهاية النزوح

واتسابفيسبوكXتيليجرام
العودة إلى سوريا.. منزل ورزق يحسمان نهاية النزوح
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

عاد بدر الرسلان إلى معرتحرمة بعدما وجد فرصة لترميم منزله، وعادت رانيا أم محمد إلى سراقب من دون بيت تملكه أسرتها. وبين التجربتين، تتضح احتياجات تتجاوز الوصول إلى البلدة: سقف صالح للسكن، وخدمات يمكن الاعتماد عليها، ودخل يؤمن احتياجات الأطفال. فالرجوع يفتح باب استعادة الحياة، لكن الاستقرار يحتاج إلى ما يبقي هذا الباب مفتوحا. بالنسبة إلى بدر، بدأ الطريق من حارم، التي نزح إليها بعد سنوات من القصف وسيطرة قوات النظام السابق على معرتحرمة في ريف إدلب الجنوبي. وبعد سقوط النظام، قرر العودة، لكن القرار ظل مرتبطا بقدرته على تأمين منزل يمكن لأسرته الإقامة فيه. وشجعه قبول منزله ضمن مشروع للترميم على تنفيذ الخطوة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

عاد بدر الرسلان إلى معرتحرمة بعدما وجد فرصة لترميم منزله، وعادت رانيا أم محمد إلى سراقب من دون بيت تملكه أسرتها.

وبين التجربتين، تتضح احتياجات تتجاوز الوصول إلى البلدة: سقف صالح للسكن، وخدمات يمكن الاعتماد عليها، ودخل يؤمن احتياجات الأطفال. فالرجوع يفتح باب استعادة الحياة، لكن الاستقرار يحتاج إلى ما يبقي هذا الباب مفتوحا.

بالنسبة إلى بدر، بدأ الطريق من حارم، التي نزح إليها بعد سنوات من القصف وسيطرة قوات النظام السابق على معرتحرمة في ريف إدلب الجنوبي. وبعد سقوط النظام، قرر العودة، لكن القرار ظل مرتبطا بقدرته على تأمين منزل يمكن لأسرته الإقامة فيه.

وشجعه قبول منزله ضمن مشروع للترميم على تنفيذ الخطوة. وعندما وصل، وجد المنطقة مهجورة بعد نحو 6 سنوات من غياب السكان، ولم يجد أقاربه أو جيرانه، فيما كانت معظم المنازل متضررة أو مهدمة.

وتولت منظمة "سند الإنسانية" ترميم منزله، في مساعدة يقدر أنها وفرت عليه نحو 4500 دولار. وأصبح إصلاح البيت نقطة التحول التي أتاحت للأسرة الاستقرار مجددا، بعدما كان الضرر يحول بين الرغبة في الرجوع وإمكان البقاء.

ويقول الرسلان إن أطفاله أصبحوا أكثر ارتياحا، مع توفر المدارس والخدمات الأساسية، وإن الأسرة تشعر بالأمان في البلدة.

وفي تجربته، تكامل ترميم المنزل مع الخدمات لاستعادة جانب من الحياة اليومية التي افتقدتها الأسرة خلال النزوح.

في سراقب بريف إدلب الشرقي، واجهت رانيا أم محمد تحديا مختلفا. فقد عادت من سرمين، التي نزحت إليها بسبب القصف وسيطرة قوات النظام السابق، بينما لا تملك أسرتها منزلا في بلدتها.

واضطرت إلى الإقامة في منزل شقيق زوجها، وكان متضررا بشدة، فأصلحته الأسرة بالقدر الممكن. وتقول إن الأشهر الأولى كانت صعبة، مع نقص بعض الاحتياجات الأساسية وصعوبة الوصول إلى الأطباء والصيادلة، قبل أن يتحسن الوضع تدريجيا.

لكن المسكن لم يحل مشكلة الدخل. وسجلت رانيا لاحقا في مشروع للتدريب على صناعة الحلويات، ثم حصلت على منحة مالية مكنتها من بدء العمل من المنزل واستقبال الطلبات.

وبحسب رانيا، ساعدها المشروع على تأمين احتياجات أطفالها إلى جانب عمل زوجها. وه…

العودةمنزلمعرتحرمةمنزلهاحتياجاتيمكنالنظامسورياورزقيحسماننهايةالنزوح

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية