عامDW Arabic2026-09-07 05:26

الغوطة لم تنسَ ضحاياها.. وناجية تطالب بمحاسبة الجناة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الغوطة لم تنسَ ضحاياها.. وناجية تطالب بمحاسبة الجناة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أصدرت محكمة في سوريا حكما غيابيا بحق الأسد. لكن هذا لا يكفي الناجين من جرائمه: فهم يطالبون بتحقيق شامل ومحاكمة المسؤولين وإعطاء دور مركزي للضحايا. تعود هدى خيتي مرارا إلى المكان الذي خسرت فيه كل شيء تقريبا. فقد نجت الناشطة السورية في مجال حقوق المرأة من هجوم بالأسلحة الكيميائية شنه نظام الأسد في الغوطة الشرقية عام 2013. وقُتل شقيقها جراء القصف الذي شنه النظام وحلفاؤه. كما دُمرت مراكزها النسائية وكذلك منزلها آنذاك. في عام 2018 اضطرت إلى مغادرة دوما والفرار إلى إدلب. اليوم تعود خيتي بانتظام إلى مسقط رأسها بالقرب من دمشق. منذ سقوط بشار الأسد تتنقل بين إدلب ودوما وتقوم هناك بإعادة بناء مركز للنساء. تقول: "تعني الغوطة لي الكثير عاطفيا".

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أصدرت محكمة في سوريا حكما غيابيا بحق الأسد. لكن هذا لا يكفي الناجين من جرائمه: فهم يطالبون بتحقيق شامل ومحاكمة المسؤولين وإعطاء دور مركزي للضحايا.

تعود هدى خيتي مرارا إلى المكان الذي خسرت فيه كل شيء تقريبا. فقد نجت الناشطة السورية في مجال حقوق المرأة من هجوم بالأسلحة الكيميائية شنه نظام الأسد في الغوطة الشرقية عام 2013. وقُتل شقيقها جراء القصف الذي شنه النظام وحلفاؤه. كما دُمرت مراكزها النسائية وكذلك منزلها آنذاك. في عام 2018 اضطرت إلى مغادرة دوما والفرار إلى إدلب.

اليوم تعود خيتي بانتظام إلى مسقط رأسها بالقرب من دمشق. منذ سقوط بشار الأسد تتنقل بين إدلب ودوما وتقوم هناك بإعادة بناء مركز للنساء. تقول: "تعني الغوطة لي الكثير عاطفيا". لكن العودة تجعلها تواجه مرارا ما خلفته الحرب. "عندما أسافر عبر البلاد أرى في كل مكان آثار الحرب ودمارا هائلا للمنازل والبنية التحتية. معاناة هائلة. صدمات نفسية هائلة".

وقد بدأت الآن في سوريا أيضا عملية المحاسبة القانونية على جرائم نظام الأسد. في منتصف أغسطس/ آب الماضي حكمت محكمة في دمشق على الحاكم السابق بشار الأسد ومسؤولين كبار آخرين في النظام السابق بالإعدام غيابيا. أُدين الأسد من بين أمور أخرى بالقتل العمد والتعذيب والاحتجاز غير القانوني وصنفت المحكمة هذه الأفعال على أنها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

"إن إدانة الأسد أمر إيجابي بطبيعة الحال في البداية حتى لو كانت على الورق فقط"، تقول خيتي. "صحيح أن بشار الأسد قد أُدين لكنه يواصل حياته ببساطة في روسيا شأنه شأن العديد من المجرمين السوريين الآخرين الذين فروا إلى روسيا".

ومع ذلك كان للحكم تأثير كبير في سوريا. تقول الخبيرة الإعلامية السورية لينا شواف: "كان الناس سعداء جدًّا". كما احتفلت العديد من وسائل الإعلام السورية بالحكم يوم إصداره باعتباره نجاحا وجزءا من العدالة الانتقالية.

لكن من المشكوك فيه ما إذا كانت ستتم الملاحقة القضائية فعليا بعد صدور الحكم. صحيح أن هناك اتفاقية تسليم المجرمين بين سوريا وروسيا منذ عام 2023 لكن من غير المرجح أن تقوم موسكو بتسليم حليفها منذ سنوات طويلة الأسد. ع…

الغوطةالأسدتعودخيتيإدلبتنسَضحاياهاوناجيةتطالببمحاسبةالجناةأصدرتحقوق الإنسان

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية