عالمDW Arabic2026-08-19 11:09

القواعد الروسية في ليبيا.. خطط موسكو للتمدد داخل أفريقيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
القواعد الروسية في ليبيا.. خطط موسكو للتمدد داخل أفريقيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

توسع روسيا حضورها العسكري في ليبيا عبر تطوير ست قواعد جوية استراتيجية، في تحرك يثير انتباه الولايات المتحدة، ويعزز قدرة موسكو على نقل قواتها ومعداتها نحو مناطق أخرى في أفريقيا. تواصل روسيا توسيع بنيتها التحتية العسكرية في ليبيا، مع تطوير حظائر الطائرات والمنشآت السكنية ومرافق الاتصالات في ست قواعد جوية على الأقل، في وقت تراقب فيه الولايات المتحدة هذه التحركات عبر الأقمار الصناعية ووسائل الاستخبارات. وبحسب ما أورده موقع "بيزنيس إنسايدر آفريكا" (Business Insider Africa)، تتركز الأنشطة الروسية في ست قواعد جوية ليبية ذات أهمية استراتيجية، من بينها الجفرة والخادم وغردابية وبراك الشاطئ.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

توسع روسيا حضورها العسكري في ليبيا عبر تطوير ست قواعد جوية استراتيجية، في تحرك يثير انتباه الولايات المتحدة، ويعزز قدرة موسكو على نقل قواتها ومعداتها نحو مناطق أخرى في أفريقيا.

تواصل روسيا توسيع بنيتها التحتية العسكرية في ليبيا، مع تطوير حظائر الطائرات والمنشآت السكنية ومرافق الاتصالات في ست قواعد جوية على الأقل، في وقت تراقب فيه الولايات المتحدة هذه التحركات عبر الأقمار الصناعية ووسائل الاستخبارات.

وبحسب ما أورده موقع "بيزنيس إنسايدر آفريكا" (Business Insider Africa)، تتركز الأنشطة الروسية في ست قواعد جوية ليبية ذات أهمية استراتيجية، من بينها الجفرة والخادم وغردابية وبراك الشاطئ. ورُصدت في هذه المواقع مقاتلات من طراز "ميغ-29"، وطائرات مسيّرة، إلى جانب أنظمة للدفاع الجوي، فيما تتواصل أعمال تطوير المنشآت العسكرية.

وبذلك تمتد شبكة الوجود الروسي من وسط وشرق ليبيا إلى جنوب البلاد. ويكتسب موقع معطن السارة أهمية خاصة، إذ يقع بالقرب من الحدود مع تشاد والسودان، وقد يشكل، وفق التقرير، نقطة انطلاق محتملة لعمليات روسية إضافية في منطقة الساحل.

في قاعدة الخادم الجوية، أُنشئت، وفق المعلومات المتاحة، ثلاث حظائر جديدة للطائرات، إلى جانب منشآت يُعتقد أنها مخصصة للإقامة. وفي عام 2026، أضيف برج للاتصالات وثكنات عسكرية جديدة، في مؤشرات على أن الوجود الروسي لا يقتصر على انتشار مؤقت، بل يتجه نحو بناء بنية تحتية أكثر استدامة.

كما تشير التقارير إلى زيادة عدد القوات الروسية في بعض المواقع. ففي قاعدة براك الشاطئ، ارتفع عدد العناصر الروسية، خلال بضعة أشهر، من نحو 300 إلى حوالي 450 شخصاً.

وقد تتيح القواعد الليبية لروسيا أيضاً نقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى مناطق أخرى في أفريقيا. ويبدو موقع معطن السارة مناسباً بشكل خاص لهذا الغرض، نظرا لقربه من تشاد والسودان وارتباطه بمسارات تؤدي إلى منطقة الساحل.

وبحسب "بيزنيس إينسايدر آفريكا" (Business Insider Africa)، فإن هذا الموقع الجغرافي قد يمنح موسكو قدرة أكبر على دعم عملياتها وتحركاتها اللوجستية في مناطق أخرى من القارة.

وتتابع الولايات المتحدة ا…

ليبياقواعدجويةالروسيةموسكوأفريقياروسياتطويراستراتيجيةالولاياتالمتحدةالقواعدسياسة واقتصاد

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية