اقتصادDW Arabic2026-08-18 06:23

المغرب.. في الفنيدق يلتقي واقع البطالة بحلم العبور إلى سبتة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المغرب.. في الفنيدق يلتقي واقع البطالة بحلم العبور إلى سبتة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في مدينة الفنيدق المغربية المجاورة لسبتة، يتقاطع حلم الهجرة مع واقع اقتصادي صعب. ويعيش كثير من الشباب والشابات بين البحث عن فرصة خلف الحدود أو التمسك بالبقاء رغم التحديات. في الفنيدق، لا يفصل الشباب عن سبتة، الجيب الإسباني الواقع في شمال أفريقيا، سوى بضعة كيلومترات وسياج حديدي، لكن المسافة بين الحلم بالوصول إليها والقرار بالبقاء تبدو أكبر بكثير. قبل 15 أغسطس، تحولت دعوات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحركات ميدانية جديدة نحو الحدود، لكن خلف ذلك الموعد قصة مدينة تبحث عن بديل اقتصادي وشباب يرون في الهجرة فرصة. في المقابل، آخرون يتمسكون بالبقاء.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في مدينة الفنيدق المغربية المجاورة لسبتة، يتقاطع حلم الهجرة مع واقع اقتصادي صعب. ويعيش كثير من الشباب والشابات بين البحث عن فرصة خلف الحدود أو التمسك بالبقاء رغم التحديات.

في الفنيدق، لا يفصل الشباب عن سبتة، الجيب الإسباني الواقع في شمال أفريقيا، سوى بضعة كيلومترات وسياج حديدي، لكن المسافة بين الحلم بالوصول إليها والقرار بالبقاء تبدو أكبر بكثير.

قبل 15 أغسطس، تحولت دعوات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحركات ميدانية جديدة نحو الحدود، لكن خلف ذلك الموعد قصة مدينة تبحث عن بديل اقتصادي وشباب يرون في الهجرة فرصة. في المقابل، آخرون يتمسكون بالبقاء.

إلى الفنيدق، جاءت مليكة (اسم مستعار)، وهي أم لطفلين، بحثا عن فرصة "للعبور"، بعدما سمعت أن أشخاصا تمكنوا من الدخول إلى سبتة بعد أحداث 30 يوليو.

وبعينين مغرورقتين بالدموع، تقول مليكة، أم لفتاة في الثالثة من العمر وصبي في الثامنة، "حياتي تحت الصفر، ولا حياة لي".

بقيت الأم في الفنيدق استجابة لما سمعته عن اقتحام جديد لسبتة يوم 15 أغسطس. وطيلة هذين الأسبوعين، تقضي يومها في التنقل بين أزقة المدينة طلباً لما تطعم به أبناءها، وتبيت في العراء.

وأضافت في مقابلة مع DW عربية "أنا في وضعية قد أرتكب شيئاً ما في حق نفسي في أية لحظة، ابناي يجوعان، أنا تقريبا متشردة، بل أنا متشردة". وقالت، وهي تمسح دموعها، "أنا لا أملك عملا ولا سكنا مستقرا، وزوجي يعاني من اكتئاب من شدة الفقر. أحيانا يختفي فجأة ويتركني لوحدي مع الطفلين بدون مصاريف ولا مأوى."

وتابعت "وضعيتي صعبة جدا، وليس لدينا من يهتم بنا ويستطيع إعالتي أنا وأولادي، ولهذا أريد لهما أن يدخلا سبتة، سيدرسان وسنكون بخير".

وعلى الطرف الآخر من هذه الرحلة، يوجد أحمد، 22 عاما، الذي جاء من مدينة وادي زم إلى الفنيدق بعدما سمع عن محاولة العبور.

وفي مقابلة مع DW عربية، قال الشاب إنه لا يجد في مدينته فرصا كافية للعمل أو بناء مستقبل، مضيفا "الوضع يرثى له، ولا يوجد أي شيء في هذا البلد. أريد أن أهاجر من هذا المغرب والذهاب إلى دول أخرى. ليس لدي أمل في هذا البلد»، يقول أحمد غاضبا".

يتوقف أحمد عن حدي…

الفنيدقبالبقاءواقعسبتةمدينةالهجرةاقتصاديالشبابفرصةالحدودالمغربيلتقيسياسة واقتصاد

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية