صحةEchorouk Online2026-09-18 13:10

الوثيقة الإلكترونية تنهي رحلة المواطن بين الإدارات وهذا جديدها!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الوثيقة الإلكترونية تنهي رحلة المواطن بين الإدارات وهذا جديدها!
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تتجه السلطات العمومية إلى توسيع الاعتماد الفعلي على الوثائق الإدارية الإلكترونية، بما يضع حدا تدريجيا لإشكالية طالما أثقلت كاهل المواطنين، تتمثل في مطالبتهم بإعادة استخراج الوثيقة نفسها من الإدارة المصدرة لها، كلما اضطروا إلى تقديمها لدى إدارة أو هيئة عمومية أخرى، وذلك من خلال تعميم آلية رقمية للتحقق من صحة الوثائق المستخرجة عبر البوابة الوطنية […]
The post الوثيقة الإلكترونية تنهي رحلة المواطن بين الإدارات وهذا جديدها! appeared first on الشروق أونلاين.

أبرز النقاط

  • تتجه السلطات العمومية إلى توسيع الاعتماد الفعلي على الوثائق الإدارية الإلكترونية، بما يضع حدا تدريجيا لإشكالية طالما أثقلت كاهل المواطنين، تتمثل في مطالبتهم بإعادة استخراج الوثيقة نفسها من الإدارة المصدرة لها، كلما اضطرو
  • appeared first on الشروق أونلاين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تتجه السلطات العمومية إلى توسيع الاعتماد الفعلي على الوثائق الإدارية الإلكترونية، بما يضع حدا تدريجيا لإشكالية طالما أثقلت كاهل المواطنين، تتمثل في مطالبتهم بإعادة استخراج الوثيقة نفسها من الإدارة المصدرة لها، كلما اضطروا إلى تقديمها لدى إدارة أو هيئة عمومية أخرى، وذلك من خلال تعميم آلية رقمية للتحقق من صحة الوثائق المستخرجة عبر البوابة الوطنية للخدمات الرقمية الحكومية.ويأتي هذا التوجه تنفيذا للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المسداة خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 12 جويلية 2026، والمتعلقة بتوسيع مجالات استغلال البوابة الوطنية للخدمات الرقمية الحكومية، وتعزيز الربط البيني بين القطاعات، بما يسمح بالانتقال من مجرد رقمنة الوثائق والخدمات إلى جعل الوثيقة الإلكترونية قابلة للاستعمال فعليا بين مختلف الإدارات.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post الوثيقة الإلكترونية تنهي رحلة المواطن بين الإدارات وهذا جديدها! appeared first on الشروق أونلاين.

الوثيقةالإلكترونيةتنهيرحلةالمواطنالإداراتوهذاجديدهاالوثائقتتجهالسلطاتالعموميةالجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية