اقتصادBBC Arabic2026-09-15 11:57

الولايات المتحدة تؤكد لأول مرة أنها نشرت أسلحة فضائية، والصين تحذّر من "سباق تسلح" في الفضاء

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الولايات المتحدة تؤكد لأول مرة أنها نشرت أسلحة فضائية، والصين تحذّر من "سباق تسلح" في الفضاء
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أعلنت قوة الفضاء الأمريكية أن للولايات المتحدة أسلحة منتشرة في الفضاء، في أول تأكيد على وجود هذه القدرات القتالية في المدار. وقال وزير القوات الجوية الأمريكية تروي مينك إن السلاح "الموجود في المدار" ضروري لحماية القوات الأمريكية من أعمال العدو العدائية. وفي كلمته أمام مؤتمر الفضاء والجو والفضاء الإلكتروني يوم الاثنين، قال مينك إن الولايات المتحدة مستعدة "للتهديدات المتطورة"، لكنه لم يوضح قدرات السلاح أو متى تم وضعه في المدار. وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي المنافسة الفضائية بين الولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى، إذ تَعتبر واشنطن أن البلدَين يمثلان تهديداً محتملاً لمصالحها في الفضاء.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أعلنت قوة الفضاء الأمريكية أن للولايات المتحدة أسلحة منتشرة في الفضاء، في أول تأكيد على وجود هذه القدرات القتالية في المدار.

وقال وزير القوات الجوية الأمريكية تروي مينك إن السلاح "الموجود في المدار" ضروري لحماية القوات الأمريكية من أعمال العدو العدائية.

وفي كلمته أمام مؤتمر الفضاء والجو والفضاء الإلكتروني يوم الاثنين، قال مينك إن الولايات المتحدة مستعدة "للتهديدات المتطورة"، لكنه لم يوضح قدرات السلاح أو متى تم وضعه في المدار.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي المنافسة الفضائية بين الولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى، إذ تَعتبر واشنطن أن البلدَين يمثلان تهديداً محتملاً لمصالحها في الفضاء.

بدوره، قال ناطق باسم القوة في بيان إن "الولايات المتحدة نشرت في المدار أسلحة مخصّصة للسيطرة على الفضاء، قادرة على حماية القوات الأمريكية المشتركة من التهديدات المعادية"، من دون كشف تفاصيل حول طبيعتها أو مواصفاتها.

وأوضح أن مفهوم "السيطرة على الفضاء يشمل مختلف المهمات اللازمة لمنافسة الخصوم وفرض السيطرة... باستخدام وسائل حركية وغير حركية للتأثير في قدراتهم"، مضيفاً أنه "يمكن استخدام هذه القدرات لأغراض هجومية وأخرى دفاعية".

ووفقاً لقوة الفضاء الأمريكية، فإن الصين "تطوّر وتشغّل قدرات فضائية وأخرى مضادة للفضاء في إطار إستراتيجيها لتحديث قواتها المسلحة"، في حين أن روسيا "تنظر إلى الفضاء باعتباره ساحة للقتال، وتعتقد أن التفوق فيه يمثّل عاملاً حاسماً في النزاعات المستقبلية".

ولا تُعدّ عسكرة الفضاء ظاهرة جديدة، بل تعود إلى نشأة سباق الفضاء ذاته، حيث شرعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، عقب إطلاق "سبوتنيك" عام 1957، في درس إمكانات استخدام الفضاء لأغراض عسكرية، بما في ذلك تسليح الأقمار الاصطناعية وتطوير وسائل لتدميرها.

وحين تَمثّل القلق الأكبر "سابقاً" في احتمال نشر أسلحة نووية في الفضاء، وقّعت القوى الكبرى ودول أخرى عام 1967 معاهدة الفضاء الخارجي التي تحظر نشر أسلحة الدمار الشامل في المدار.

ومنذ ذلك الوقت، تُواصل الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند تطوير وسائل قتال فضائي …

الفضاءالمتحدةالولاياتالأمريكيةالمدارأسلحةوالصينالقواتمينكالسلاحتؤكدلأول

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية