بالصور.. جمع الحطب مهنة محفوفة بالمخاطر قرب الخط الأصفر بغزة

في قطاع غزة، لم يعد جمع الحطب مجرد وسيلة بدائية لإشعال النار، بل تحول إلى مهنة اضطرارية ومصدر رزق لعائلات فقدت مصادر دخلها، في ظل شح الغاز وارتفاع أسعار الوقود، وانهيار القدرة الشرائية للمواطنين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
وبينما يبحث بعض الشباب والفتيان عن بقايا الأشجار والأخشاب في المناطق المدمرة، يفضّل آخرون جمع الكرتون والنايلون من الشوارع ومخلفات المطاعم، خشية الذهاب إلى مناطق قريبة من "الخط الأصفر"، إذ تقول شهادات سكان إن خطر إطلاق النار والاستهداف لا يزال قائما.
في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، تبدأ عطاف حمدان الأم لثلاثة أطفال، رحلة مختلفة كل عدة أيام، إذ تعود إلى محيط منطقة "جحر الديك" الغربية، حيث كانت تقيم قبل النزوح، بحثا عن الحطب وبقايا الأشجار والأخشاب والعشب اليابس.
وتقول عطاف إن الحاجة تدفعها إلى العودة رغم الخوف، موضحة أنها تجمع الحطب لاستخدامه في طهي الطعام داخل خيمتها، فيما تبيع جزءاً منه في السوق لتوفير احتياجات أطفالها.
ويصل سعر كيلو الحطب، بحسب ما تذكر، إلى نحو 10 أو 11 شيكلاً (3.5 دولارات)، خصوصا حطب أشجار الزيتون والحمضيات.
ولا تخفي عطاف حجم المخاطر التي تواجهها خلال عملها، إذ سبق أن أصيبت امرأة كانت ترافقها أثناء جمع الحطب، في المنطقة التي تقترب من الخط الأصفر.
تذهب عطاف للتحطيب بين 3 و 4 أيام أسبوعيا، وفي كل مرة تغادر فيها خيمتها تودع أطفالها الثلاثة، مدركة أن رحلة البحث عن وقود للطهي قد تتحول إلى رحلة بلا عودة.
وتقول لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الحرب لم تترك لها الكثير من الخيارات، بعدما فقدت زوجها و2 من أشقائها خلال الحرب، وكانت قد فقدت والديها في وقت سابق.
برهم خليل قديح، (39 عاما)، من عبسان الكبيرة شرقي خان يونس، فقد اضطر هو الآخر إلى تغيير طريقة جمع الوقود بعد أن أصبحت المناطق القريبة من "الخط الأصفر" شديدة الخطورة.
النازح المقيم في خيمة بمواصي خان يونس، كان يذهب برفقة آخرين إلى تلك المناطق لجمع الحطب وبقايا المنازل والمباني والأخشاب والعشب اليابس، قبل أن يتوقف عن ذلك، وفق شهادته لموقع "سكاي نيوز عربية"، بعد تعرض المجموعة لإطلاق نار ومقتل عدد من الشبان الذين …
المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
اتهامات للشرطة الهندية باستخدام القوة المفرطة ضد "الصراصير"
إيران وأوكرانيا وغزة.. ملفات عالقة تلاحق ترامب قبل انتخابات نوفمبر
إعلام أمريكي: صور الأقمار الصناعية تكشف نشاطا شبه منعدم في مركز تصدير النفط الإيراني بجزيرة خارك