بذكرى الطوفان الثالثة.. حين تستعيد الصورة سيرة قائدها المشتبك بوجه غطرسة الإبادة

في الميدان، وبين أصوات الرصاص، لم يكن يحيى السنوار يردد أبيات الشعر بحثًا عن لحظة عابرة، بل كان يصنع بالكلمات ما يصنعه القائد في أشد ساعات المواجهة قسوة: يرفع معنويات مقاتليه، ويذكّرهم بأن طريق الحرية، في نظره، يمر عبر الصمود والثبات والاستعداد للتضحية.
أبرز النقاط
- لم يكن يحيى السنوار يردد أبيات الشعر بحثًا عن لحظة عابرة
- بل كان يصنع بالكلمات ما يصنعه القائد في أشد ساعات المواجهة قسوة: يرفع معنويات مقاتليه
- يمر عبر الصمود والثبات والاستعداد للتضحية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
المركز الفلسطيني للإعلام وللحرية الحمراء بابٌ.. بكل يدٍ مضرجةٍ يُدق مشاهد جديدة للشهيد القائد يحيى السنوار، في مقطع بثته كتائب القسام للشهيد أنيس إسماعيل الدربي. pic.twitter.com/cgBixExzid— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 5, 2026 في الميدان، وبين أصوات الرصاص، لم يكن الشهيد والقائد الكبير يحيى السنوار يردد أبيات الشعر بحثًا عن لحظة عابرة، بل كان يصنع بالكلمات ما يصنعه القائد في أشد ساعات المواجهة قسوة: يرفع معنويات مقاتليه، ويذكّرهم بأن طريق الحرية، في نظره، يمر عبر الصمود والثبات والاستعداد للتضحية. كان ذلك المشهد، الذي بقي من الأيام الأخيرة في حياة قائد طوفان الأقصى، أشبه بإشارة مبكرة إلى تلك النهاية المشرقة؛ لرجل يقف وسط مقاتليه، يحمل بندقيته، يرتدي جعبته العسكرية، ويواجه حرب إبادة إجرامية تدفع فيها إسرائيل بأحدث ما لديها من قوة وتكنولوجيا واستخبارات، بينما يبدو هو واثقًا من الطريق الذي اختاره لنفسه وللمقاومة في غزة وشعبها البطل الصامد. وفي 16 تشرين الأول/أكتوبر 2024، وفي اليوم الـ377 لمعركة طوفان الأقصى، ظهر المشهد الأخير ليحيى السنوار في مواجهة مباشرة مع القوات الإسرائيلية في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة. جعبته العسكرية، لثامه، إصابته، عصاه، وإصراره على البقاء في المواجهة، رسمت صورة رجل رسم خاتمة حياته بالطريقة التي اختار أن يعيش بها سنواتها الأخيرة: مقاتلًا في الميدان، لا قائدًا بعيدًا عنه. المشهد الأخير.. حين تكلمت الصورة مرتديًا جعبته العسكرية، مشتبكًا، مقبلًا غير مدبر، هكذا ارتقى الشهيد القائد يحيى السنوار، أبو إبراهيم، إلى ربه، في خاتمة حملت في تفاصيلها ما يتجاوز لحظة الاستشهاد ذاتها. فبعد مطاردة طويلة شاركت فيها منظومات عسكرية واستخبارية متقدمة، وانشغل الاحتلال خلالها بالبحث عن الرجل الذي حملته أجهزته الأمنية باعتباره أحد أهم أهداف الحرب، انتهت المطاردة في مواجهة ميدانية مباشرة. لم تكن نهاية السنوار في مكان منعزل عن مقاتليه، ولم تأتِ وهو يطلب النجاة من المواجهة، بل جاءت في قلب الاشتباك، حيث كان يقاتل بصمود منقطع النظير القوة التي لاحق
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
تونس تعزز توطين أهداف التنمية المستدامة محلياً
فرنسي وياباني يُتوجان بجائزة نوبل الكيمياء
"الشارقة للكتاب" تكشف تفاصيل الدورة الـ45 من "الشارقة الدولي للكتاب" والدورة الـ16 من "مؤتمر الناشرين"
المدرب أيمن مخلوف خلفا لفرحات زروق على رأس قوافل قفصة
جندوبة: عملية بيضاء لمحاكاة التدخّلات أثناء الفيضانات
جائزة نوبل في الفيزياء تُمنح لعالِم رائد في رصد جسيمات كونية "شبحية"