عامAl Jazeera Arabic2026-09-22 03:00

بطيخ مرّ وموز ببذور.. هل نأكل الفواكه والخضراوات نفسها التي عرفها أجدادنا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بطيخ مرّ وموز ببذور.. هل نأكل الفواكه والخضراوات نفسها التي عرفها أجدادنا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

حين نمر أمام قسم الخضروات والفواكه في المتاجر، تبدو الطماطم الحمراء المستديرة، والجزر البرتقالي، والموز الخالي من البذور، والبرتقال الحلو منتجات طبيعية وُجدت بهذه الهيئة منذ البداية. لكن رحلة هذه الأطعمة تكشف قصة مختلفة، فما نأكله اليوم ليس، في معظم الحالات، نسخة مطابقة مما عرفه البشر قبل آلاف السنين، بل نتيجة رحلة طويلة من الانتقاء والتهجين والزراعة. فعلى امتداد أجيال متعاقبة، احتفظ المزارعون ببذور النباتات الأكبر حجما والأحلى مذاقا والأقل مرارة والأوفر محصولا، وأعادوا زراعتها. ومع تكرار العملية، تغيّر شكل النبات وثمرته وتركيبهما تدريجيا، حتى أصبحت بعض المحاصيل الحديثة مختلفة بصورة لافتة عن أسلافها البرية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

حين نمر أمام قسم الخضروات والفواكه في المتاجر، تبدو الطماطم الحمراء المستديرة، والجزر البرتقالي، والموز الخالي من البذور، والبرتقال الحلو منتجات طبيعية وُجدت بهذه الهيئة منذ البداية. لكن رحلة هذه الأطعمة تكشف قصة مختلفة، فما نأكله اليوم ليس، في معظم الحالات، نسخة مطابقة مما عرفه البشر قبل آلاف السنين، بل نتيجة رحلة طويلة من الانتقاء والتهجين والزراعة.

فعلى امتداد أجيال متعاقبة، احتفظ المزارعون ببذور النباتات الأكبر حجما والأحلى مذاقا والأقل مرارة والأوفر محصولا، وأعادوا زراعتها. ومع تكرار العملية، تغيّر شكل النبات وثمرته وتركيبهما تدريجيا، حتى أصبحت بعض المحاصيل الحديثة مختلفة بصورة لافتة عن أسلافها البرية.

بدأ استئناس معظم المحاصيل الأساسية قبل 3 آلاف إلى 10 آلاف عام، حين كان المزارعون يحتفظون ببذور النباتات الأكبر والألذ والأقل مرارة لإعادة زراعتها. ومع تكرار الانتقاء عبر الأجيال، ظهرت محاصيل أكبر وأسهل حصادا، قبل ظهور الهندسة الوراثية الحديثة بآلاف السنين.

لم يوجد البرتقال الحلو الذي نأكله اليوم في الطبيعة بصورته الحالية، بل تشكّل عبر تاريخ طويل ومعقد من التهجين بين سلالات مختلفة من الحمضيات. فقد كشفت الدراسات الجينية أنه يحمل مزيجا وراثيا من اليوسفي والبوملي، لكن دراسة نشرتها دورية "نيتشر جينيتكس" عام 2025 قدمت تفسيرا أكثر دقة، مرجحة نشأته من تهجين قديم بين البرتقال المر واليوسفي، في حين يجمع البرتقال المر نفسه أصولا وراثية من اليوسفي والبوملي. ودعم الباحثون هذا التصور بتجارب تهجين اصطناعي.

وتتشابه قصة الليمون والجريب فروت وكثير من الحمضيات الحديثة، التي ظهرت نتيجة عمليات تهجين متكررة. ولأن زراعة بذور البرتقال لا تضمن الاحتفاظ بصفات الثمرة الأصلية، يلجأ المزارعون إلى تطعيم أغصان الأشجار المرغوبة على أصول شجرية أخرى، حفاظا على خصائص الصنف نفسه..

يختلف الموز البري كثيرا عن الموز المعروف اليوم، فثماره مليئة ببذور سوداء كبيرة وصلبة، ولا تحتوي إلا على كمية قليلة من اللب الصالح للأكل.

لكن البشر اختاروا، عبر أجيال متعاقبة، نباتات تجمع بين انخفاض الخصوبة والقدرة على إ…

ببذوررحلةمختلفةبطيخوموزنأكلالفواكهوالخضراواتنفسهاعرفهاأجدادناالخضرواتأسلوب حياة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية