رياضةAl Jazeera Arabic2026-09-11 11:25

بعد 26 عاما.. الطفل محمد الدرة يعود إلى المناهج المصرية فما القصة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد 26 عاما.. الطفل محمد الدرة يعود إلى المناهج المصرية فما القصة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بعد 26 عاما على استشهاده خلال انتفاضة الأقصى، عادت صورة الطفل الفلسطيني محمد الدرة إلى الواجهة، لكن هذه المرة من صفحات المناهج التعليمية المصرية، إذ أُدرجت الصورة التي هزت العالم في كتب جيل جديد من الطلاب. واستشهد الدرة يوم 30 سبتمبر/أيلول 2000، بعدما وثقت عدسات الكاميرات لحظة احتمائه إلى جانب والده جمال الدرة، قبل أن تطالهما نيران الاحتلال، في مشهد تحول إلى واحدة من أشهر الصور المرتبطة بالقضية الفلسطينية واستهداف الأطفال الفلسطينيين. وتعيد المناهج المصرية صورة الدرة إلى الذاكرة التعليمية بعد أكثر من ربع قرن على استشهاده، لتصل قصته إلى جيل لم يكن قد وُلد حين وقعت الحادثة، وتبقى حاضرة بوصفها جزءا من الذاكرة الفلسطينية والعربية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بعد 26 عاما على استشهاده خلال انتفاضة الأقصى، عادت صورة الطفل الفلسطيني محمد الدرة إلى الواجهة، لكن هذه المرة من صفحات المناهج التعليمية المصرية، إذ أُدرجت الصورة التي هزت العالم في كتب جيل جديد من الطلاب.

واستشهد الدرة يوم 30 سبتمبر/أيلول 2000، بعدما وثقت عدسات الكاميرات لحظة احتمائه إلى جانب والده جمال الدرة، قبل أن تطالهما نيران الاحتلال، في مشهد تحول إلى واحدة من أشهر الصور المرتبطة بالقضية الفلسطينية واستهداف الأطفال الفلسطينيين.

وتعيد المناهج المصرية صورة الدرة إلى الذاكرة التعليمية بعد أكثر من ربع قرن على استشهاده، لتصل قصته إلى جيل لم يكن قد وُلد حين وقعت الحادثة، وتبقى حاضرة بوصفها جزءا من الذاكرة الفلسطينية والعربية.

وأعرب جمال الدرة، والد الطفل الشهيد، عن اعتزازه بوجود صورة نجله ضمن منهج البكالوريا المصرية، معتبرا أن الخطوة تحمل دلالات إنسانية، وتعكس استمرار حضور القضية الفلسطينية في وعي الأجيال الجديدة.

وقال جمال الدرة، في تصريحات لوسائل إعلام مصرية، إنه يقف أمام هذه الخطوة بمزيج من الألم والفخر، بعدما أصبحت صورة ابنه حاضرة في المناهج التعليمية، مشيرا إلى أن محمد استشهد أمام أعين العالم.

ووجه والد الشهيد رسالة إلى الطلاب في مصر، داعيا إياهم إلى ألا ينظروا إلى صورة محمد باعتبارها مجرد صورة من الماضي، بل أن يتذكروا الإنسان الذي كان وراءها، وما عاشته أسرته من ألم، وقصة شعب لا يزال يبحث عن الأمان.

وأكد أن حضور قصة محمد الدرة في المناهج لا يمثل تكريما لعائلته وحدها، بل لكل طفل فلسطيني استشهد، ولكل أسرة فقدت أبناءها، ولكل من حمل القضية الفلسطينية في ذاكرته ووجدانه.

ولم يقتصر التفاعل مع إدراج صورة الدرة في المناهج المصرية على الأوساط الإعلامية، إذ أعاد ناشطون ومدونون تداول الصورة واستحضار المشهد الذي بقي حاضرا في الذاكرة منذ عام 2000.

واستعاد أحد المدونين ذكرياته مع المشهد، قائلا إنه كان من جيل الأطفال الذين تشكل وعيهم على صورة محمد الدرة ووالده، مشيرا إلى أن المشهد ظل عالقا في ذاكرته وذاكرة المصريين، ومعربا عن سعادته بظهور الصورة في المناهج، حتى وإن جاءت ا…

الدرةالمناهجالمصريةعاماالطفلمحمداستشهادهصورةالتعليميةالفلسطينيةالذاكرةيعودأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية