اقتصادRoya News2026-09-07 04:58

بيت العمال لـرؤيا: سوق العمل يعاني من فجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات المؤسسات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بيت العمال لـرؤيا: سوق العمل يعاني من فجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات المؤسسات
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أفاد رئيس "بيت العمال"، حمادة أبو نجمة، في تصريحات لبرنامج "أخبار السابعة" على قناة "رؤيا"، بأن دائرة الإحصاءات العامة أعلنت مؤخرا عن تسجيل معدل بطالة بلغ 21%، وهو ما يقارب 420 ألف متعطل عن العمل، مما يمثل انخفاضا طفيفا عن القراءات السابقة. وأوضح أبو نجمة أن نسبة الانخفاض المسجلة خلال أعوام الـ 4 الماضية لم تتجاوز 1.7%، وهو تراجع طفيف جدا، مشددا على أن الأرقام الصادرة عن الإحصاءات تعتمد وفق معايير دولية وأسس واضحة ودقيقة تكشف الواقع المتعلق بالمتعطلين الذين لا يعملون ويبحثون جديا عن فرص.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أفاد رئيس "بيت العمال"، حمادة أبو نجمة، في تصريحات لبرنامج "أخبار السابعة" على قناة "رؤيا"، بأن دائرة الإحصاءات العامة أعلنت مؤخرا عن تسجيل معدل بطالة بلغ 21%، وهو ما يقارب 420 ألف متعطل عن العمل، مما يمثل انخفاضا طفيفا عن القراءات السابقة.

وأوضح أبو نجمة أن نسبة الانخفاض المسجلة خلال أعوام الـ 4 الماضية لم تتجاوز 1.7%، وهو تراجع طفيف جدا، مشددا على أن الأرقام الصادرة عن الإحصاءات تعتمد وفق معايير دولية وأسس واضحة ودقيقة تكشف الواقع المتعلق بالمتعطلين الذين لا يعملون ويبحثون جديا عن فرص.

وبين رئيس "بيت العمال" أن المشكلة الأبرز التي تواجه الشباب كمنقذين للسوق كامنة في طبيعة التخصصات المكتسبة؛ إذ لم يظهر أثر التخصصات الحديثة بعد، مما يتطلب التوجه النشط نحو المجالات المطلوبة كالطاقة المتجددة والتخصصات الرقمية التي تلبي احتياجات المؤسسات الصناعية في الأردن.

كما شدد أبو نجمة على حاجة سوق العمل للعمالة الحرفية في الصناعة والأعمال اليدوية، معربا عن قلقه من الإحجام والتوجه الاعتيادي الضعيف نحو التدريب المهني، مما يضطر الشركات والمؤسسات للاستعانة بالعمالة الوافدة لسد هذا النقص.

ولفت أبو نجمة إلى أن الدول الناجحة في الحد من البطالة عمدت إلى تطبيق نظام توجيه مهني يبدأ من المرحلة الابتدائية لتنمية المهارات، مطالبا وزارتي العمل والتربية والتعليم والأسر الأردنية بتوجيه الأبناء للتخصصات المطلوبة والعزوف عن المشبعة.

واختتم بالإشارة إلى أن جائحة كورونا ساهمت في رفع نسب البطالة، حيث لم تعد الأرقام إلى مستويات ما قبل الجائحة (19%)، كما أن الحروب الإقليمية وإغلاق الأسواق في الدول المحيطة ساهما بشكل مباشر في المساس بفرص العمل المتاحة داخل المملكة.

العمالرؤياالعملنجمةالإحصاءاتيعانيفجوةمخرجاتالتعليمواحتياجاتالمؤسساتأفاد

المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية