فن وثقافةEchorouk Online2026-09-22 15:45

بين الفرحة والرهبة… هكذا تباشر الطالبات الجديدات مشوارهن الدراسي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بين الفرحة والرهبة… هكذا تباشر الطالبات الجديدات مشوارهن الدراسي
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يشكل العامل النفسي أحد أهم العوامل التي يشتغل عليها القائمون من موظفين وموظفات بالإقامات الجامعية التابعة لمنصورة بتلمسان، بل يُعدّ هذا العامل أولى الأولويات لحظة استقبال الطالبات الجديدات، هذا ما وقفنا عليه ونحن نرصد الخطوات الأولى التي تخطوها الطالبة الجديدة داخل الإقامة الجامعية، قادمة من منزلها العائلي؛ لحظة استثنائية، توثّق لمرحلة انتقالية من فضاء إلى […]
The post بين الفرحة والرهبة… هكذا تباشر الطالبات الجديدات مشوارهن الدراسي appeared first on الشروق أونلاين.

أبرز النقاط

  • يشكل العامل النفسي أحد أهم العوامل التي يشتغل عليها القائمون من موظفين وموظفات بالإقامات الجامعية التابعة لمنصورة بتلمسان، بل يُعدّ هذا العامل أولى الأولويات لحظة استقبال الطالبات الجديدات، هذا ما وقفنا عليه ونحن نرصد ال
  • لحظة استثنائية، توثّق لمرحلة انتقالية من فضاء إلى […] The post بين الفرحة والرهبة… هكذا تباشر الطالبات الجديدات مشوارهن الدراسي appeared first on الشروق أونلاين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

يشكل العامل النفسي أحد أهم العوامل التي يشتغل عليها القائمون من موظفين وموظفات بالإقامات الجامعية التابعة لمنصورة بتلمسان، بل يُعدّ هذا العامل أولى الأولويات لحظة استقبال الطالبات الجديدات، هذا ما وقفنا عليه ونحن نرصد الخطوات الأولى التي تخطوها الطالبة الجديدة داخل الإقامة الجامعية، قادمة من منزلها العائلي؛ لحظة استثنائية، توثّق لمرحلة انتقالية من فضاء إلى فضاء آخر. إذ هناك لحظة لا تُقاس زمنيا، لحظة تتوقف فيها عقارب الساعة عند إحساس واحد فقط، أن ثمة شيئا ما على وشك أن يتغير، إنها اللحظة التي تقف فيها الطالبة على عتبة الإقامة الجامعية، بحقيبتها، ونظرة أخيرة نحو السيارة التي أقلّتها من البيت. في تلك الثواني الفاصلة، يختلط كل شيء، صوت الأم وهي تُكرّر النصائح الأخيرة، ويد الأب التي تصافح موظف الاستقبال بحذر، رجل يترك أغلى ما يملك بين أيدي أشخاص لم يسبق له وأن عرفهم من قبل، وشدّنا أكثر مشهد الأخت الصغرى المذهولة، والتي لا تفهم تماما لماذا تبكي الأم وهي تبتسم في آن واحد.صراع داخلي الطالبة نفسها حينها تعيش ما يشبه صراعا داخليا صامتا؛ فهي فخورة بأنها أصبحت “طالبة جامعية”، وفي الوقت ذاته، لا تزال تلك الفتاة الصغيرة التي ربما تخاف النوم في غرفة لا تعرف زواياها، وتخشى الاستيقاظ صباحا من دون صوت أمها ينادي عليها.. مسافة هنا لا يمكن قياسها بالكيلومترات بين مدينتها وتلمسان، بل هي مسافة نفسية أعمق، بين “البنت التي كانت” و”المرأة التي ستصبح”. غير أن هذا الارتباك النفسي لا يبقى طويلا حبيس الخوف؛ فما إن تخطو الطالبة أولى خطواتها داخل الإقامة، حتى يبدأ مشهد آخر تماما في استقبالها، مشهد يعيد صياغة تلك اللحظة العصيبة وتحويلها إلى بداية دافئة. ففي أجواء لا تقل بهجة عن أجواء العيد، ووسط استقبال حار وابتسامة صادقة، يختفي التردد وأيضا الخوف، ويتحول تدريجيا إلى فضول جميل، إلى رغبة في الاكتشاف.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post بين الفرحة والرهبة… هكذا تباشر الطالبات الجديدات مشوارهن الدراسي appeared first on الشروق أونلاين.

الطالباتالجديداتالفرحةوالرهبةهكذاتباشرمشوارهنالدراسيالعاملالجامعيةلحظةيشكلالجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية