"تأثير عتبة الباب".. لماذا تنسى ما جئت من أجله؟

قد تغادر مكانك لإحضار شيء من المطبخ أو الغرفة المجاورة، ثم تصل وتنسى ما جئت من أجله، رغم أنك كنت تعرفه قبل ثوانٍ. وهي هفوة مألوفة ننسبها عادة إلى الشرود وكثرة المشاغل، لكن أبحاثًا في علم النفس تشير إلى أن الانتقال بين الغرف قد يسهم في حدوثها. ففيما يُعرف بـ"تأثير عتبة الباب"، قد يصعّب تغيّر المكان استدعاء فكرة كانت حاضرة في ذهنك قبل لحظات. عادة ما ننسب هذه الهفوات إلى الشرود أو كثرة المشاغل، لكن باحثين في علم النفس درسوا دور الانتقال بين الأماكن في حدوثها. فعبور الباب قد يصاحبه تغيّر في طريقة تعامل الذاكرة مع المعلومات التي كانت حاضرة قبل لحظات، ضمن ظاهرة تُعرف باسم "تأثير عتبة الباب".
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
قد تغادر مكانك لإحضار شيء من المطبخ أو الغرفة المجاورة، ثم تصل وتنسى ما جئت من أجله، رغم أنك كنت تعرفه قبل ثوانٍ. وهي هفوة مألوفة ننسبها عادة إلى الشرود وكثرة المشاغل، لكن أبحاثًا في علم النفس تشير إلى أن الانتقال بين الغرف قد يسهم في حدوثها. ففيما يُعرف بـ"تأثير عتبة الباب"، قد يصعّب تغيّر المكان استدعاء فكرة كانت حاضرة في ذهنك قبل لحظات.
عادة ما ننسب هذه الهفوات إلى الشرود أو كثرة المشاغل، لكن باحثين في علم النفس درسوا دور الانتقال بين الأماكن في حدوثها. فعبور الباب قد يصاحبه تغيّر في طريقة تعامل الذاكرة مع المعلومات التي كانت حاضرة قبل لحظات، ضمن ظاهرة تُعرف باسم "تأثير عتبة الباب".
ولا يعني ذلك أننا سننسى ما أردنا فعله كلما دخلنا غرفة جديدة؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن التأثير يتفاوت تبعًا لما يشغل أذهاننا وطبيعة الانتقال نفسه، كما يختلف باختلاف المعلومات التي نحاول تذكرها.
ويرتبط أحد تفسيرات الظاهرة بالطريقة التي ننظم بها خبراتنا اليومية. فإعداد الطعام والجلوس لتناوله والعودة إلى العمل أنشطة متتابعة، لكل منها معلومات نحتاج إليها أكثر من غيرها. وعندما ننتقل بينها، يتغير ما ينبغي أن يبقى حاضرًا في أذهاننا لمتابعة المهمة الجديدة.
وبحسب عالم النفس "غابرييل رادفانسكي" من جامعة نوتردام الأمريكية، قد يمثل الباب حدًا يفصل بين حدثين، فيصبح استدعاء بعض المعلومات المرتبطة بالغرفة السابقة أصعب بعد مغادرتها.
ووفق هذا التفسير، يمكن أن تظل نية إحضار شيء مرتبطة بالموقف الذي نشأت فيه، بينما ينشغل الذهن بتحديث معلوماته عن المكان الجديد، وهو ما يسبب النسيان لاحقا.
على سبيل المثال، قد تقوم من مكتبك لإحضار شاحن جهاز الحاسوب النقال الخاص لأن بطاريته توشك على النفاد. تنشأ الفكرة وأنت تنظر إلى الجهاز وتحتاج إلى مواصلة العمل، ثم تغادر إلى غرفة أخرى لا تظهر فيها هذه التفاصيل.
وبحسب تفسير حدود الأحداث وظاهرة عتبة الباب، قد يصبح استحضار القرار أصعب مع ابتعادك عن الموقف الذي جعله ضروريًا قبل لحظات ودفعك من الأساس للقيام من مكانك ومقاطعة عملك.
يُعد هذا التنظيم للأولويات في غاية النفع للعقل، …
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الوحدات والسلط يتعادلان سلبيا بدوري المحترفين
الرمثا يحقق فوزه الأول في دوري المحترفين
كأس الكاف: الترجي الجرجيسي يعبر إلى التمهيدي الثاني ويلاقي ريال باماكو
محرز وماندي… “رد الجميل”
زهير الناصفي مدربًا لنادي الاعتماد السعودي
السكتيوي يبحث عن كتابة إنجاز جديد في جدة.. المدرسة العربية تعود لقيادة "الأحمر" في "خليجي 27"