تحولات تربك الحلفاء.. هل فقدت واشنطن بوصلتها في آسيا؟

في وقت تستنزف فيه حرب إيران القدرات العسكرية الأمريكية، وتدفع واشنطن بحاملة طائرات من المحيط الهادي إلى الشرق الأوسط، يختار الرئيس دونالد ترمب في اللحظة نفسها خفض المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية وفتح الباب أمام لقاء جديد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وبين الحرب والدبلوماسية، يبدو أن سياسة واشنطن في آسيا تتحرك بلا بوصلة ثابتة، مما يثير قلق الحلفاء ويمنح الخصوم فرصة لإعادة اختبار حدود القوة الأمريكية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
في وقت تستنزف فيه حرب إيران القدرات العسكرية الأمريكية، وتدفع واشنطن بحاملة طائرات من المحيط الهادي إلى الشرق الأوسط، يختار الرئيس دونالد ترمب في اللحظة نفسها خفض المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية وفتح الباب أمام لقاء جديد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وبين الحرب والدبلوماسية، يبدو أن سياسة واشنطن في آسيا تتحرك بلا بوصلة ثابتة، مما يثير قلق الحلفاء ويمنح الخصوم فرصة لإعادة اختبار حدود القوة الأمريكية.
فقد كشفت التطورات الأخيرة عن حجم التباين في السياسة الخارجية الأمريكية، إذ أعلن الرئيس ترمب عبر منصته الخاصة "تروث سوشيال"، الأحد، أمره وزير الحرب بيت هيغسيث بتقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير، متذرعا بأن القرار يأتي تقديرا لعلاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي، وبالتزامن مع سحب حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج واشنطن" من غرب المحيط الهادي وإرسالها إلى الشرق الأوسط.
وترى هيئة تحرير صحيفة واشنطن بوست، في مقال افتتاحي، أن التطورين، إذا ما أُخذا معا، يكشفان مخاطر السياسة الخارجية "المتذبذبة" للرئيس الأمريكي.
وتلفت الصحيفة إلى أن ترمب أوحى بأن تقليص المناورات مع سول جاء عقابا لكوريا الجنوبية على عدم انضمامها إلى الحرب ضد إيران، وهو ما يجعل الالتزامات الدفاعية الأمريكية تجاه الحلفاء تبدو "أقل رسوخا".
وتذهب هيئة التحرير إلى مفارقة أكثر عمقا، فوثائق الإستراتيجية التي أصدرتها إدارة ترمب نفسها حذّرت من نشر القوات الأمريكية على مساحات تفوق قدرتها، ومن خطر أن تنجر الولايات المتحدة إلى "حروب كبرى متزامنة عبر مسارح مختلفة".
وتقول واشنطن بوست إن الحملة العسكرية على إيران، التي وصفها ترمب في وقت سابق بأنها "نزهة صغيرة"، استنزفت مخزونات من الأسلحة عالية التقنية إلى مستويات مقلقة. وبحسب تقديرات أوردتها الصحيفة، ربما استُهلك نحو 80% من الصواريخ الاعتراضية الخاصة بمنظومة "ثاد"، ونحو نصف صواريخ باتريوت، وما يقارب نصف صواريخ توماهوك.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة في ضوء التحذير الوارد في إستراتيجية الدفاع الوطني من أن الولايات المتحدة ليس…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية: ضوء أخضر من إدارة ترامب لسياسة الاغتيالات فى غزة
المواد المقررة علي الصفوف الأول والثانى والثالث الابتدائى وإلغاء الدسكفرى
فيصل بن فرحان يؤكد ضرورة خلو مضيقي هرمز وباب المندب من أي تهديدات
عُمان بين فكي واشنطن وطهران.. معركة النفوذ حول هرمز تستعر
فرنسا تسجل نحو 7300 وفاة مرتبطة بالحرارة في عام قياسي لموجات الحر
وزير الدفاع الأوكراني المقال يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية