اقتصادAl Jazeera Arabic2026-10-07 21:32

تراجع أمريكي أمام إيران.. أدوات غير تقليدية تقلب حسابات واشنطن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تراجع أمريكي أمام إيران.. أدوات غير تقليدية تقلب حسابات واشنطن
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تكشف إعادة انتشار القاذفات الأمريكية من بريطانيا وإجلاء عسكريين من الشرق الأوسط مفارقة الحرب على إيران: فبينما تعلن واشنطن إضعاف طهران عسكريا واقتصاديا، تدفع هجمات المسيّرات والتهديدات غير التقليدية القوات الأمريكية للابتعاد عن ميادين كانت رمزا لهيمنتها، وهو ما يفرض كلفة إستراتيجية ولوجستية متزايدة. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن قرار واشنطن قبل أيام سحب 12 قاذفة "بي-1" من قاعدة فيرفورد في بريطانيا لم يكن مجرد إعادة انتشار روتينية، كما حاول الرئيس دونالد ترمب تصويره، بل جاء بعد معلومات "محددة وموثوقة" عن مخطط لشن هجوم بمسيّرات من محيط القاعدة على الطائرات والجنود الأمريكيين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تكشف إعادة انتشار القاذفات الأمريكية من بريطانيا وإجلاء عسكريين من الشرق الأوسط مفارقة الحرب على إيران: فبينما تعلن واشنطن إضعاف طهران عسكريا واقتصاديا، تدفع هجمات المسيّرات والتهديدات غير التقليدية القوات الأمريكية للابتعاد عن ميادين كانت رمزا لهيمنتها، وهو ما يفرض كلفة إستراتيجية ولوجستية متزايدة.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن قرار واشنطن قبل أيام سحب 12 قاذفة "بي-1" من قاعدة فيرفورد في بريطانيا لم يكن مجرد إعادة انتشار روتينية، كما حاول الرئيس دونالد ترمب تصويره، بل جاء بعد معلومات "محددة وموثوقة" عن مخطط لشن هجوم بمسيّرات من محيط القاعدة على الطائرات والجنود الأمريكيين. وترى الصحيفة أن القرار يمثل حلقة جديدة في سلسلة تراجعات اضطرت إليها واشنطن منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وتشير نيويورك تايمز إلى أن الحرب -التي أرادها ترمب استعراضا للقوة- قيدت قدرة الولايات المتحدة بدلا من تعزيزها. فقد أُجلِي أفراد من قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بعدما تعرض بعضها لأضرار كبيرة، فيما أصبحت إعادة بنائها موضع تردد داخل البنتاغون.

ولم تعد واشنطن قادرة على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وأجزاء من البحر الأحمر، وهو أحد المبررات الأساسية للحضور العسكري الأمريكي في المنطقة لعقود.

ويعني هذا الانسحاب أن القاذفات الأمريكية ستحتاج -عند تنفيذ ضربات جديدة- إلى التحليق من الأراضي الأمريكية لمسافات أطول، مع حاجة كبرى إلى التزود بالوقود.

أما مجموعات حاملات الطائرات الموجودة في بحر العرب، فعليها الاعتماد على الإمداد من قاعدة دييغو غارسيا على بعد نحو 2200 ميل من الخليج، مما يضيف أسابيع وتكاليف ضخمة إلى العمليات.

وتُبرز صحيفة واشنطن بوست جانبا أكثر إثارة للقلق، ذلك أن إيران -رغم تفوق أمريكا وإسرائيل الساحق في القوة التقليدية- تمكنت من استخدام المسيّرات والتهديدات السيبرانية والعمليات غير المباشرة لإبقاء خصمها في حالة تأهب.

وتقول الصحيفة إن إيران هاجمت أكثر من عشر سفن خلال أسبوع في مضيق هرمز، مستفيدة من التهديد البحري للتأثير في أسواق الطاقة، كما استخدمت المسيّرات لضرب قواعد…

واشنطنإيرانإعادةانتشارالأمريكيةبريطانياتراجعأمريكيأدواتتقليديةتقلبحساباتسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية