سياسةAl Jazeera Arabic2026-09-03 19:01

تلة علي الطاهر.. هل يرسخ التحول الميداني الإسرائيلي مأزق طهران؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تلة علي الطاهر.. هل يرسخ التحول الميداني الإسرائيلي مأزق طهران؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تجاوز التمدد الإسرائيلي نحو مرتفعات "علي الطاهر" في جنوب لبنان حدود المناورة التكتيكية، لتتحول التلة إلى نقطة حسم إستراتيجية تتعدى جغرافيتها المباشرة. وفي وقت تصر فيه إسرائيل على اقتطاع هذه التلة الحاكمة ضمن ما تسميه "الخط الأصفر" أو منطقة الدفاع المتقدم لتفكيك البنية التحتية لحزب الله، يكشف هذا التطور عن تحول عميق في العقيدة العسكرية الإسرائيلية ومأزق حاد يواجه إستراتيجية "الدفاع المتقدم" الإيرانية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تجاوز التمدد الإسرائيلي نحو مرتفعات "علي الطاهر" في جنوب لبنان حدود المناورة التكتيكية، لتتحول التلة إلى نقطة حسم إستراتيجية تتعدى جغرافيتها المباشرة.

وفي وقت تصر فيه إسرائيل على اقتطاع هذه التلة الحاكمة ضمن ما تسميه "الخط الأصفر" أو منطقة الدفاع المتقدم لتفكيك البنية التحتية لحزب الله، يكشف هذا التطور عن تحول عميق في العقيدة العسكرية الإسرائيلية ومأزق حاد يواجه إستراتيجية "الدفاع المتقدم" الإيرانية.

وتقول الصحفية سلام خضر -عبر خريطة تفاعلية على الجزيرة- إن إسرائيل تعتبر تلة "علي الطاهر" -التي ترتفع نحو 600 متر عن سطح البحر وتشكل امتدادا لقلعة الشقيف- نقطة ارتكاز عملياتية لحزب الله شمال نهر الليطاني، مشيرة إلى أن الاهتمام الإسرائيلي ينصبّ بالأساس على الأنفاق والبنية التحتية الواقعة أسفل المرتفع الممتد نحو جبل الريحان وجبل صافي.

وحسب خضر، فإن القوات الإسرائيلية أدرجت التلة تدريجيا ضمن "منطقة الدفاع المتقدم"، بالتوازي مع تجريف الغطاء النباتي وعمليات نسف وتدمير متواصلة تشهدها المنطقة الصفراء الممتدة من الناقورة إلى مرتفعات جبل الشيخ.

مساء الخميس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي استكمل عملية عسكرية في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، مؤكدا أن المنطقة "لم تعد تشكل تهديدا لإسرائيل" بعد ما وصفه بإنهاء عمليات تطهير البنية العسكرية فيها.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي تحقيق ما وصفه بالسيطرة العملياتية على مرتفعات علي الطاهر فوق الأرض وتحتها، مشيرا إلى استكمال عمليات تمشيط وتفكيك منشآت وأنفاق قال إنها تابعة لحزب الله وأُنشئت على مدى نحو عقدين.

من جهته، يوضح الخبير العسكري العميد إلياس حنا أن التلة (التي تقع ضمن مجمع تكتيكي بمساحة 4.5 كيلومترات مربعة يضم تلة الدبشة وقلعة الشقيف) تمنح سيطرة ونفوذا ناريين على كفر تبنيت والنبطية وكفر رمان وإقليم التفاح، وتشكل مع بلدة الخيام حزاما أمنيا لحماية "إصبع الجليل".

ويؤكد حنا -خلال فقرة التحليل العسكري على الجزيرة- أن إسرائيل بدلت عقيدتها بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 من "الردع وجز العشب"…

الطاهرالإسرائيليالتلةإستراتيجيةالدفاعالمتقدميرسخالتحولالميدانيمأزقطهرانتجاوزسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية