اقتصادPalinfo2026-10-08 12:28

ثلاثة أعوام من الإبادة .. كيف خسرت غزة أراضيها الزراعية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ثلاثة أعوام من الإبادة .. كيف خسرت غزة أراضيها الزراعية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

حين عاد المزارع محمد السلخي إلى أرض عائلته في حي الزيتون بمدينة غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، لم يكن أمامه الحقل الذي عرفه قبل الحرب؛ بل إه أمضى مع أسرته شهورًا في رفع الركام وبقايا البيوت البلاستيكية التي سُوّيت بالأرض، ثم حاول زراعة الكوسا بما بقي لديه من إمكانات. يقول السلخي -الذي تعلم الزراعة عن أبيه وجده- إن مزرعته كانت تنتج قبل الحرب كميات وفيرة من الخضراوات للسوق المحلية وللتصدير، لكن أكثر من ثلاثة هكتارات (وحدة قياس مترية للمساحة تعادل 10,000 متر مربع) من البيوت المحمية دُمّرت، ومعها شبكة الري وتسع آبار ونظامان للطاقة الشمسية ومحطتان لتحلية المياه.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

حين عاد المزارع محمد السلخي إلى أرض عائلته في حي الزيتون بمدينة غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، لم يكن أمامه الحقل الذي عرفه قبل الحرب؛ بل إه أمضى مع أسرته شهورًا في رفع الركام وبقايا البيوت البلاستيكية التي سُوّيت بالأرض، ثم حاول زراعة الكوسا بما بقي لديه من إمكانات.

يقول السلخي -الذي تعلم الزراعة عن أبيه وجده- إن مزرعته كانت تنتج قبل الحرب كميات وفيرة من الخضراوات للسوق المحلية وللتصدير، لكن أكثر من ثلاثة هكتارات (وحدة قياس مترية للمساحة تعادل 10,000 متر مربع) من البيوت المحمية دُمّرت، ومعها شبكة الري وتسع آبار ونظامان للطاقة الشمسية ومحطتان لتحلية المياه. وحتى بعد وقف إطلاق النار لم تعد العودة إلى الأرض آمنة؛ فبحسب شهادته، ظلت أصوات إطلاق النار ترافق ذهابه إلى الحقل القريب من مناطق الانتشار العسكري الإسرائيلي.

ذات الحال التي يعيشها السلخي، تتكرر مع غيره؛ حيث في الزوايدة، وسط قطاع غزة، ظل المزارع كريم الذي أمضى أكثر من 30 عامًا بين الطماطم والخيار والخضراوات الورقية والقمح، يحاول إنقاذ ما تبقى من مصدر رزقه. أصابت النيران البيت المحمي الذي يعتمد عليه وتركت غطاءه البلاستيكي مثقوبًا، فيما ارتفعت تكاليف الإنتاج واضطربت الأسواق، ومع ذلك ظل يزرع ما يستطيع، لا طلبًا للدخل فقط، بل لأن الخضراوات نفسها تحولت إلى سلعة يصعب على الفقراء الوصول إليها، وقد لخّص – في حديث لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية- أمنيته بكلمات بسيطة: أن يصبح كيلو الخضراوات في متناول الجميع حتى يستطيع الفقير أن يأكل.

وفي دير البلح، يحمل محمد اليَطي ذاكرة أخرى لما كانت عليه الزراعة قبل أكتوبر/تشرين الأول 2023؛ حيث كان الرجل (البالغ من العمر 39 عامًا عندما وثقت الفاو شهادته)، يبدأ عمله السادسة صباحًا، ثم يعود إلى الأرض بعد العصر حتى المغرب. كانت ثلاثة عشر دونمًا وبيوتها المحمية تنتج الباذنجان والخيار والفلفل والطماطم، حتى أطلت عليهم الحرب بدمارها الشامل فقتلت 22 فردًا من عائلته، فيما تعرضت أرضه للتجريف والقصف ولم يعد قادرًا إلا على العمل في جزء منها، فتراجعت كم…

ثلاثةالسلخيالحربالبيوتأعوامالإبادةخسرتأراضيهاالزراعيةالمزارعمحمدعائلتهتقارير3 أعوام على الإبادة الجماعيةالإبادة الجماعية في غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية