فن وثقافةCNN Arabic2026-10-07 07:45

جدة كما لم تُرسم من قبل..كيف اختصرت "فتاة" شابة ملامح مدينة سعودية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
جدة كما لم تُرسم من قبل..كيف اختصرت "فتاة" شابة ملامح مدينة سعودية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

(CNN)-- في غرفة تبدو للوهلة الأولى مساحة خاصة لفتاة شابة، اختار الرسام العراقي مخلد حبيب أن يختزل ملامح مدينة جدة في المملكة العربية السعودية وتحوّلاتها الثقافية والاجتماعية. في لوحته "فتاة جدة"، لم يكتفِ برسم شخصية سعودية شابة، بل بنى حولها عالماً تتجاور فيه تفاصيل الحياة اليومية مع عناصر من ثقافة المملكة. وقدّم حبيب هذه اللوحة في معرض "أنت مختلف" الدولي بنسخته الثانية، الذي أُقيم في المركز السعودي للفنون الجميلة بمدينة جدة، بمشاركة 55 فناناً وفنانة من عشر دول عربية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

(CNN)-- في غرفة تبدو للوهلة الأولى مساحة خاصة لفتاة شابة، اختار الرسام العراقي مخلد حبيب أن يختزل ملامح مدينة جدة في المملكة العربية السعودية وتحوّلاتها الثقافية والاجتماعية. في لوحته "فتاة جدة"، لم يكتفِ برسم شخصية سعودية شابة، بل بنى حولها عالماً تتجاور فيه تفاصيل الحياة اليومية مع عناصر من ثقافة المملكة. وقدّم حبيب هذه اللوحة في معرض "أنت مختلف" الدولي بنسخته الثانية، الذي أُقيم في المركز السعودي للفنون الجميلة بمدينة جدة، بمشاركة 55 فناناً وفنانة من عشر دول عربية. اختار حبيب أن يربط العمل مباشرة بالمدينة التي احتضنت المعرض، وأن يخاطب جمهورها من خلال شخصية تمثّل، في تصوره، جيلاً جديداً من النساء السعوديات. قال حبيب في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إن اختيار عنوان "فتاة جدة" جاء مرتبطاً بالمكان والجمهور في آن، موضحاً أنه أراد أن يقدم عملاً "يتحدث مباشرة إلى أهل المدينة ويصنع صلة عاطفية مع الجمهور المحلي". من هنا، جاءت الشابة في اللوحة بوصفها مدخلاً إلى جدة نفسها، بما تحمله من ذاكرة وتراث وإبداع وحياة معاصرة. الروشن الحجازي.. أبرز العناصر حضورًا في المساحة المحيطة بالشخصية، تتراكم التفاصيل المستوحاة من الثقافة السعودية والحجازية، مثل الأنماط التقليدية، والمنسوجات، والحرف اليدوية، والفوانيس، والكتب، والعناصر الزخرفية. لكن العنصر الأكثر حضوراً في تكوين اللوحة يبقى "الروشن الحجازي"، أي النافذة الخشبية التقليدية التي تقف خلف الفتاة، وتفتح بصرياً على وجه آخر للمدينة. من خلال الروشن، تظهر جدة من الخارج: البحر، والنخيل، والقوارب، وضوء الغروب، إلى جانب أفقها العمراني الحديث. رأى حبيب في هذا العنصر جسراً بصرياً بين هوية المدينة التقليدية وحياتها المعاصرة، بحيث لا تبدو جدة في اللوحة محصورة في ماضيها، ولا منفصلة عن التحولات التي تشهدها اليوم. كتاب المفكر السعودي غازي القصيبي أما الكتاب الذي تقرأه الفتاة، فليس تفصيلاً عابراً، إذ اختار أن يكون من أعمال الكاتب والمفكر السعودي غازي القصيبي ، أحد أبرز الأسماء الأدبية والفكرية في السعودية، رغبةً منه في إدخال عنصر مألوف وقريب من الجمهور ا…

شابةفتاةملامحمدينةسعوديةحبيبالمملكةتُرسماختصرتغرفةتبدوللوهلةستايلالسعوديةالعراق

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية