جدل مجتمعي حول مشاركة المرأة في الجاهات العشائرية وترأسها بين ضوابط العرف والدور الإصلاحي الميداني

شهدت الأوساط الـمجتمعية والإعلامية في الأردن، يوم الأحد، حوارا وجدلا واسعين إثر طرح قضية مشاركة الـمرأة في الـجاهات العشائرية وإمكانية ترؤسها لها، صنعه استضافة برنامج "نبض البلد" لشخصيات نيابية لبحث التقاطعات بين الـتقاليد العشائرية الـموروثة وبين التحولات الـمجتمعية الـمعاصرة. وفي هذا الصدد، أوضحت الأستاذة الدكتورة أدب السعود أن الـمجتمع الأردني حافظ عبر عقود على أعراف عشائرية مستقرة تجعل ترأس الـجاهات حكرا على الرجال، مؤكدة أن هذا القاعدة لا تعبر عن انتقاص من المكانة الـمجتمعية للمرأة، بل ترتبط بأحكام إجرائية والتزامات قانونية وعرفية تتعلق بالـمحاكم العشائرية ومصطلحاتها، كـ "قاضي الدم" و"العطوات" و"كفيل الدفا والوفا".
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
شهدت الأوساط الـمجتمعية والإعلامية في الأردن، يوم الأحد، حوارا وجدلا واسعين إثر طرح قضية مشاركة الـمرأة في الـجاهات العشائرية وإمكانية ترؤسها لها، صنعه استضافة برنامج "نبض البلد" لشخصيات نيابية لبحث التقاطعات بين الـتقاليد العشائرية الـموروثة وبين التحولات الـمجتمعية الـمعاصرة.
وفي هذا الصدد، أوضحت الأستاذة الدكتورة أدب السعود أن الـمجتمع الأردني حافظ عبر عقود على أعراف عشائرية مستقرة تجعل ترأس الـجاهات حكرا على الرجال، مؤكدة أن هذا القاعدة لا تعبر عن انتقاص من المكانة الـمجتمعية للمرأة، بل ترتبط بأحكام إجرائية والتزامات قانونية وعرفية تتعلق بالـمحاكم العشائرية ومصطلحاتها، كـ "قاضي الدم" و"العطوات" و"كفيل الدفا والوفا".
ورغم إغلاق القانون العشائري الشكلي منذ عام 1976، إلا أن الإطار العرفي الـمجتمعي الـممارس ما زال حاضرا.
وأضافت السعود أن للمرأة دورا إصلاحيا يمكن أن تؤديه بنجاح دون الحاجة إلى ترؤس الـجاهة أو الحضور العلني الميداني الصارخ، محذرة من أن تصبح الحالات الاستثنائية المفروضة مدخلا لقلب الـنظام العشائري الـمتوارث، معلنة رفضها التام لحضور الـمرأة الصريح في مجالس الـجاهات العلنية.
من جهتها، أبرزت النائب السابق إنصاف الخوالدة أبعادا أخرى، مؤكدة أن للمرأة في التاريخ الأردني دورا حاسما ومؤثرا في صنع القرارات العشائرية من خلف الكواليس، حيث يشاورها الرجال في كثير من الـملفات الـمفصلية.
واستشهدت الخوالدة بتجربتها النيابية والميدانية الممتدة لنحو 16 عاما، مسلطة الضوء على تدخلها في حل قضية جنائية جسيمة تمثلت في جريمة قتل وحرق شاب، إذ تمكنت بحكم مكانتها من إقناع والد الـمجني عليه بقبول الـجاهة وأخذ "عطوة اعتراف" بعد أن كان يرفض التعامل مع الكبار.
وأكدت الخوالدة أنها تؤيد حضور الـمرأة في الـجاهات في حال كانت صاحبة فعل وتنسيق ميداني جاد، ولكن مع التأكيد الصارم على عدم ترؤسها العطوة أو الـجاهة، أو التقدم على رجال عشيرتها في هذا المقام.
علاوة على ذلك، يعكس هذا السجال الـمجتمعي طبيعة التداخل بين الـتقاليد العشائرية العريقة وبين التطور في الـدور النيابي والسياسي للمرأة، إذ…
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الظلام الدامس يخيم على طريق الخالدية – المفرق.. والمطبات مصائد للمركبات
أريانة: أهالي منطقة جعفر يطالبون بالتسريع في أشغال تصريف مياه الأمطار
Spain Surmounts Moroccan Pressure to Solidify Strategic Rapprochement with Algeria
انتعاش مبيعات السيارات في تونس.. والعلامات الآسياوية تواصل هيمنتها
هيئة الأرصاد: انخفاض في الحرارة وعودة للأجواء الخريفية خلال الأيام المقبلة
تقرير يكشف أعداد النازحين في اليمن منذ بدء التصعيد العسكري