حجز المركبات والغرامة ضد مستعملي أضواء “الغزينو” و”الليزر”

تحولت السياقة الليلية عبر الطرقات الوطنية، ولاسيما في المقاطع المظلمة والوعرة، إلى مخاطرة يومية تهدد أرواح السائقين والمشاة على حد سواء، فبعد المعاناة المستمرة مع التعديلات العشوائية لمصابيح “الليد” و”الغزينو”، تضاعف الخطر مع دخول تقنية “مصابيح الليزر” المقلدة سوق الملحقات غير القانونية، لترفع منسوب التهديد وتفرض واقعا مروريا معقدا يضع السلامة العامة على المحك.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
عدوى التعديل العشوائي تمتد للشاحنات
لم يعد استخدام هذه الأضواء المزعجة ومختلف أجهزة الإضاءة غير المطابقة يقتصر على السيارات السياحية أو المركبات الخفيفة فحسب، بل امتدت الظاهرة لتطال الشاحنات، مركبات الوزن الثقيل، حافلات نقل المسافرين، مختلف أنواع المركبات، وتتضاعف خطورة الوضع عند تعريض مستعملي الطريق لأضواء كاشفة ومصابيح عالية الشدة مثبتة على ارتفاع أعلى في مقدمة الشاحنات، مما ينشر الشعاع الضوئي المباشر على مساحة أكبر ويضاعف المساحة المظلمة في وجه السائق المقابل والمشاة.
كما لم يعد استخدام هذه الأجهزة يقتصر على الطرق السريعة أو المحاور المنعزلة، بل امتدت الظاهرة لتجتاح وسط المدن والتجمعات السكنية، وحتى المقاطع التي تتوفر على إنارة عمومية قوية وكافية، وتتضاعف حالة السخط المروري جراء قيام بعض السائقين بتعمد ترك أضواء مركباتهم المبهرة، سواء كانت ليد أو ڤزينو أو ليزر، مشتعلة بكامل قوتها حتى عند التوقف أو الركن التام على حافة الطريق، مما يعمي أبصار المارين والسائقين القادمين في الاتجاه المعاكس ويحجب عنهم رؤية العوائق وحركة المشاة.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post حجز المركبات والغرامة ضد مستعملي أضواء “الغزينو” و”الليزر” appeared first on الشروق أونلاين.
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
تجديد الشراكة بين "الوطنية للتمويل" و"شراكة" لدعم ريادة الأعمال
"ستاندرد تشارترد": الاقتصاد العُماني يتجه لتحقيق نمو بنسبة 3.5% في 2026 و2027
1651 ترخيصًا صناعيًا في الوسطى.. و48.3% نموًا بعدد السجلات التجارية
جولة تعريفية في لندن حول جاهزية عُمان للتمويل الأخضر
"الخدمات المالية": "تنفيذية" قانون الأوراق المالية تهدف إلى بناء سوق أكثر كفاية وتنافسية
ما الذي سيجري في القمة المقبلة بين ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ؟