حرائق “صغيرة” تدق ناقوس الخطر… والحيطة والحذر مسؤولية الجميع

لم يعد خطر الحرائق التي اندلعت خلال الأيام الأخيرة مقتصرا على المناطق الغابية والولايات التي شهدت خسائر كبيرة، بل باتت النيران تقترب من بعض الولايات، في مشهد يفرض على المواطنين التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، خاصة بعد تسجيل حريق بمنطقة بوزريعة بالجزائر العاصمة السبت، وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات مأساوية عاشتها مناطق أخرى. وأمام هذا […]
The post حرائق “صغيرة” تدق ناقوس الخطر… والحيطة والحذر مسؤولية الجميع appeared first on الشروق أونلاين.
أبرز النقاط
- لم يعد خطر الحرائق التي اندلعت خلال الأيام الأخيرة مقتصرا على المناطق الغابية والولايات التي شهدت خسائر كبيرة، بل باتت النيران تقترب من بعض الولايات، في مشهد يفرض على المواطنين التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، خاصة بعد
- وأمام هذا […] The post حرائق “صغيرة” تدق ناقوس الخطر… والحيطة والحذر مسؤولية الجميع appeared first on الشروق أونلاين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
لم يعد خطر الحرائق التي اندلعت خلال الأيام الأخيرة مقتصرا على المناطق الغابية والولايات التي شهدت خسائر كبيرة، بل باتت النيران تقترب من بعض الولايات، في مشهد يفرض على المواطنين التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، خاصة بعد تسجيل حريق بمنطقة بوزريعة بالجزائر العاصمة السبت، وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات مأساوية عاشتها مناطق أخرى. وأمام هذا الوضع، ترتفع أصوات المواطنين والناشطين المطالبة بعدم الاستهانة بأي حريق مهما بدا صغيرا، وعدم التعامل معه باعتباره مجرد حادث عابر، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الغطاء النباتي، وهي عوامل تجعل النيران تنتشر بسرعة كبيرة وقد تتحول خلال دقائق إلى كارثة يصعب التحكم فيها. ولا يستبعد المواطنون فرضية أن تكون بعض الحرائق بفعل فاعلين، وهو ما يستدعي من المواطنين، القاطنين خصوصا بمحاذاة مناطق غابية، تكثيف عمليات المراقبة والتحقيق في أسباب اندلاعها، مع تشديد الإجراءات ضد كل من يثبت تورطه في إشعال النيران أو تعريض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر. وتبقى مسؤولية المواطن أساسية في مواجهة هذا الخطر. فعند مشاهدة اندلاع حريق، لا ينبغي أن يتحول المشهد إلى فرصة لتصوير مقاطع الفيديو ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تتسع رقعة النيران. الأولوية يجب أن تكون للتبليغ السريع والتصرف المسؤول. ومن الضروري أن يسارع أول شخص يشاهد الحريق إلى الاتصال بالحماية المدنية وإبلاغها بدقة بمكان اندلاعه، فيما يمكن للمواطنين الموجودين في المكان، إذا كانت الظروف آمنة ولا تعرض حياتهم للخطر، المساهمة في محاصرة النيران في بدايتها بوسائل بسيطة، كإبعاد المواد القابلة للاشتعال أو استعمال التراب، دون المغامرة أو الاقتراب من النيران الكبيرة. كما تفرض الظروف الحالية على سكان المناطق الجبلية والغابية، لرفع مستوى الانتباه، خاصة خلال ساعات الحرارة والرياح. وينبغي كذلك على سكان الأحياء القريبة من المؤسسات والمنشآت العمومية والمناطق الحساسة توخي الحذر والإبلاغ الفوري عن أي حركة أو تصرف مشبوه. إن حماية الأشخاص والممتلكات، لا تقع على عاتق الحماية المدنية والأجهزة الأمنية وحدها، وإنما
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
سائق سيارة إسعاف ومرافقه يحولاَنِها إلى وكر لتعاطي وترويج المخدرات
وفاة المُصوّر الإيطالي الشهير فونتانا
قنابل غارقة وسموم متسربة.. ماذا يحدث في بحار ألمانيا؟