حركة "التلاقي والتواصل" في مئوية الدستور: لفتح حوار وطني حول دستور يحمي المواطنة والمساواة ويعزز العيش المشترك

وطنية - سألت حركة "التلاقي والتواصل" ، في بيان، لمناسبة مئوية الدستور اللبناني : "هل يضمن دستورنا المواطنة، ويساوي بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات؟".
وقالت: "نتحدث كثيراً عن العيش المشترك، لكن كيف يستقيم هذا العيش إذا بقيت الطائفية معيارًا للوصول إلى مواقع المسؤولية، وتم تهميش شرائح من اللبنانيين بحجة أنها أقليات، وكأن المواطنة درجات، وكأن بعض اللبنانيين لا يحق لهم تولّي بعض المناصب في الدولة؟ نتحدث عن الديموقراطية، كيف تكون ديموقراطية سليمة وشفافة إذا كانت الصلاحيات والامتيازات تُربط بحجم الطائفة، على حساب الكفاءة والاختصاص والمهارة والإبداع؟".
أضافت: "لا يبنى لبنان بتكريس الانقسامات، ولا بحماية الطوائف على حساب المواطن، بل بدولة يكون فيها اللبناني مواطنًا كاملًا متساويًا أمام القانون، بعيدًا من المحاصصة والتمييز الطائفي".
ختمت:"في مئوية الدستور، ندعو إلى فتح حوار وطني صادق ومسؤول حول دستورٍ يحمي المواطنة والمساواة والعدالة والكفاءة، ويعزز العيش المشترك بدل أن يحوّله إلى مجرد تقاسم للسلطة بين الطوائف. نريد دستوراً يحمي المواطن، لا نظاماً يكرّس الطوائف.ىنريد دولة تجمع اللبنانيين، لا دولة تقسمهم. لا للطائفية نعم للوطن".
====ج.س
أبرز النقاط
- وطنية - سألت حركة "التلاقي والتواصل" ، في بيان، لمناسبة مئوية الدستور اللبناني : "هل يضمن دستورنا المواطنة، ويساوي بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات؟".
- وقالت: "نتحدث كثيراً عن العيش المشترك، لكن كيف يستقيم هذا العيش إذا بقيت الطائفية معيارًا للوصول إلى مواقع المسؤولية، وتم تهميش شرائح من اللبنانيين بحجة أنها أقليات، وكأن المواطنة درجات، وكأن بعض اللبنانيين لا يحق لهم تو
- نتحدث عن الديموقراطية، كيف تكون ديموقراطية سليمة وشفافة إذا كانت الصلاحيات والامتيازات تُربط بحجم الطائفة، على حساب الكفاءة والاختصاص والمهارة والإبداع؟".
- أضافت: "لا يبنى لبنان بتكريس الانقسامات، ولا بحماية الطوائف على حساب المواطن، بل بدولة يكون فيها اللبناني مواطنًا كاملًا متساويًا أمام القانون، بعيدًا من المحاصصة والتمييز الطائفي".
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
وطنية - سألت حركة "التلاقي والتواصل" ، في بيان، لمناسبة مئوية الدستور اللبناني : "هل يضمن دستورنا المواطنة، ويساوي بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات؟". وقالت: "نتحدث كثيراً عن العيش المشترك، لكن كيف يستقيم هذا العيش إذا بقيت الطائفية معيارًا للوصول إلى مواقع المسؤولية، وتم تهميش شرائح من اللبنانيين بحجة أنها أقليات، وكأن المواطنة درجات، وكأن بعض اللبنانيين لا يحق لهم تولّي بعض المناصب في الدولة؟ نتحدث عن الديموقراطية، كيف تكون ديموقراطية سليمة وشفافة إذا كانت الصلاحيات والامتيازات تُربط بحجم الطائفة، على حساب الكفاءة والاختصاص والمهارة والإبداع؟". أضافت: "لا يبنى لبنان بتكريس الانقسامات، ولا بحماية الطوائف على حساب المواطن، بل بدولة يكون فيها اللبناني مواطنًا كاملًا متساويًا أمام القانون، بعيدًا من المحاصصة والتمييز الطائفي". ختمت:"في مئوية الدستور، ندعو إلى فتح حوار وطني صادق ومسؤول حول دستورٍ يحمي المواطنة والمساواة والعدالة والكفاءة، ويعزز العيش المشترك بدل أن يحوّله إلى مجرد تقاسم للسلطة بين الطوائف. نريد دستوراً يحمي المواطن، لا نظاماً يكرّس الطوائف.ىنريد دولة تجمع اللبنانيين، لا دولة تقسمهم. لا للطائفية نعم للوطن". ====ج.س
المصدر الأساسي: NNA Lebanon. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
معهد الرصد الجوي يوثق الخسوف الجزئي للقمر من تونس
الجيش العربي: المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالون موجّه
أربعيني يُنهي حياة زوجته الحامل بتوأم ويسلّم نفسه للأمن
دول ومنظمات دولية تحشد مساعداتها لمواجهة كارثة نيبال
سوريا.. قتيلان بانفجار قنبلة أمام القصر العدلي في الحسكة
الحماية المدنية: 821 تدخلا بينها 169 عملية إطفاء حرائق