خبراء لـ نبض البلد: الفقر والبطالة والاضطرابات النفسية محركات أساسية للعنف الأسري

تناول برنامج "نبض البلد" الذي يعرض على شاشة قناة "رؤيا" ظاهرة العنف الأسري، في ظل تساؤلات حول أسباب ارتكاب جرائم داخل الأسرة، وما إذا كانت هذه الحالات تمثل وقائع فردية أم مؤشرات على تحديات أوسع تواجه الأسرة الأردنية. وقال استشاري الطب النفسي والإدمان د. عبد الرحمن مزهر إن الجرائم الأسرية لا تحدث عادة نتيجة موقف واحد، وإنما تسبقها ضغوط وخلافات ومشكلات اقتصادية وأسرية، وقد تتداخل معها أحيانا مشكلات مرتبطة بتعاطي المخدرات أو بعض الاضطرابات النفسية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تناول برنامج "نبض البلد" الذي يعرض على شاشة قناة "رؤيا" ظاهرة العنف الأسري، في ظل تساؤلات حول أسباب ارتكاب جرائم داخل الأسرة، وما إذا كانت هذه الحالات تمثل وقائع فردية أم مؤشرات على تحديات أوسع تواجه الأسرة الأردنية.
وقال استشاري الطب النفسي والإدمان د. عبد الرحمن مزهر إن الجرائم الأسرية لا تحدث عادة نتيجة موقف واحد، وإنما تسبقها ضغوط وخلافات ومشكلات اقتصادية وأسرية، وقد تتداخل معها أحيانا مشكلات مرتبطة بتعاطي المخدرات أو بعض الاضطرابات النفسية.
وأوضح مزهر أن فهم الجريمة يتطلب البحث في الظروف التي سبقتها، وليس الاكتفاء بالواقعة نفسها، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص قد يصلون إلى مرحلة يشعرون فيها بانسداد الخيارات وعدم وجود مخرج، ما قد يقود إلى سلوكيات خطيرة.
وأشار إلى أن تكرار تداول تفاصيل الجرائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد يعطي انطباعا بأن المجتمع يعيش حالة مستمرة من عدم الاستقرار، مؤكدا في الوقت ذاته أن المجتمع الأردني، بحسب تقديره، لا يعيش حالة عامة من الخوف أو الاضطراب بسبب هذه الجرائم.
من جانبه، قال أستاذ علم الاجتماع أ. د. حسين محادين إن وقوع جرائم داخل الأسرة يثير صدمة كبيرة في المجتمع، نظرا للمكانة التي تحظى بها الأسرة والأب في الذاكرة الجمعية.
وأضاف أن الآباء، رغم مكانتهم داخل الأسرة، هم بشر ولديهم حدود في القدرة على التحمل، داعيا إلى النظر في الظروف الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي قد تؤثر في العلاقات داخل الأسرة.
وأشار محادين إلى أن الأسرة الأردنية تواجه تحديات متعددة، من بينها تأخر سن الزواج، وارتفاع نسب الطلاق والطلاق العاطفي، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر في الآباء والأمهات والأبناء.
ولفت إلى أن ارتفاع البطالة والفقر، إلى جانب صعوبة إيجاد فرص عمل للخريجين، يضيف ضغوطا على الأسرة، معتبرا أن العلاقات الأسرية تشهد تراجعا في بعض جوانبها مقارنة بما كان سائدا سابقا.
وأكد أن الأسرة كانت تؤدي أدوارا أساسية في تربية الأبناء وتوجيههم، إلا أن هذه الأدوار تأثرت بالتغيرات الاجتماعية، مشيرا إلى تراجع قيم التكافل والتعاضد وارتفاع النزعة الفردية…
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
حرائق بجاية.. وزيرا الداخلية والصحة يتفقدان المصابين بمستشفى سوق الإثنين
"ميتا" تتوصل إلى تسوية تاريخية مع ولايات أمريكية في قضية اتهامها بتشجيع إدمان القاصرين
حبوب جديدة تضاعف متوسط البقاء في سرطان البنكرياس
أسعار "السبلايز" تثقل كاهل الأسر المصرية مع بدء العام الدراسي