خبير عسكري: حرب ثالثة بين إثيوبيا وإريتريا ستكون أكثر تعقيدا

ينذر تجدد الصراع على نطاق واسع في إثيوبيا بالتحول إلى حرب إقليمية، خاصة في ضوء الاتهامات الموجهة إلى الجارة إريتريا ودول أخرى بدعم الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة الفيدرالية في أديس أبابا. وأكد حاكم إقليم عفر الإثيوبي أول عربا أن الحرب الحالية تفوق إمكانات قوات الإقليم، وأن الجيش الإريتري يشارك مباشرة بقياداته وأسلحته الثقيلة، وعدّ ما يتعرض له إقليم عفر محاولة تغيير للحدود بالقوة، ودعا الاتحاد الأفريقي للتدخل. ومؤخرا أعلنت 7 مجموعات معارضة للحكومة الفيدرالية من أقاليم عدة، بينها "جبهة تحرير شعب تيغراي" ومليشيات "فانو" الأمهرية و"جيش تحرير أورومو"، تشكيل "تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء" من أجل "الإطاحة" بحكومة آبي أحمد.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
ينذر تجدد الصراع على نطاق واسع في إثيوبيا بالتحول إلى حرب إقليمية، خاصة في ضوء الاتهامات الموجهة إلى الجارة إريتريا ودول أخرى بدعم الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة الفيدرالية في أديس أبابا.
وأكد حاكم إقليم عفر الإثيوبي أول عربا أن الحرب الحالية تفوق إمكانات قوات الإقليم، وأن الجيش الإريتري يشارك مباشرة بقياداته وأسلحته الثقيلة، وعدّ ما يتعرض له إقليم عفر محاولة تغيير للحدود بالقوة، ودعا الاتحاد الأفريقي للتدخل.
ومؤخرا أعلنت 7 مجموعات معارضة للحكومة الفيدرالية من أقاليم عدة، بينها "جبهة تحرير شعب تيغراي" ومليشيات "فانو" الأمهرية و"جيش تحرير أورومو"، تشكيل "تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء" من أجل "الإطاحة" بحكومة آبي أحمد.
ورصد مدير مكتب الجزيرة في إثيوبيا محمد طه توكل تطورات اليوم السادس للقتال، حيث تمكنت القوات الفيدرالية من السيطرة على مدينة ألاماطا، والتقدم نحو مدينة ميكيلي عاصة إقليم تيغراي، مشيرا إلى أن القوات العفرية والفيدرالية سيطرت على المثلث الحدودي بين عفر وأمهرة وتيغراي، ما أمن هذه الجبهة.
وأضاف توكل أن مدينة إريبتي في عفر سقطت في يد القوات المناوئة، وأن حاكم المنطقة اتهم للمرة الأولى القوات الإريترية بالسيطرة على 36 ألف كيلومتر مربع من المنطقة الثانية في الإقليم, ولفت إلى أن هذه الاتهامات تشير إلى أن الحرب تتجاوز الحدود، وأن إريتريا تسعى لقطع الطريق أمام مطالب إثيوبيا بالوصول إلى منفذ على البحر الأحمر.
وتأتي هذه الاتهامات -كما يوضح توكل- في وقت تشهد فيه العلاقات الإثيوبية الإريترية توترا متصاعدا، بعد أن كانت إريتريا حليفا لإثيوبيا في حرب تيغراي السابقة، قبل أن تنقلب العلاقة إلى خصومة.
ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن خطوط القتال بدأت تتخذ أشكالا عسكرية، وأن إقليم تيغراي يضغط باتجاه الشرق لقطع الممر الاقتصادي بين إثيوبيا والبحر الأحمر وجيبوتي.
وقال جوني -خلال فقرة التحليل العسكري على شاشة الجزيرة- إن القوات الحكومية تضغط باتجاه ألاماطا وتستهدف مواقع تيغراي بالمسيّرات، ما يعني أن لكل طرف خطة واضحة للتعامل مع الموقف، خصوصا…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
وزير الخارجية يبحث مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن آخر التطورات
بعد 100 عام من العطاء.. وفاة زوجة مهاتير محمد وماليزيا تستعد لجنازة رسمية
الرئيس السيسى يدعو مجلس النواب للانعقاد أول أكتوبر لافتتاح دور الانعقاد العادى الثانى
فيديو.. بن غفير وزوجته يتدربان على الرماية أمام صورة السنوار
هيئة الانتخابات جاهزة للبلديات وانتظار أمر دعوة الناخبين