خط النهاية المفقود.. كيف يحاول الوكلاء عبور الفجوة نحو الذكاء الاصطناعي العام؟

خلال السنوات الأخيرة، أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على كتابة التعليمات البرمجية، واجتياز الامتحانات الجامعية، وحل المسائل الرياضية المعقدة، والنجاح في الاختبارات العلمية، إلى جانب التعامل مع الصور والفيديو والنصوص. ولا يوجد إعلان يحظى بإجماع علمي بأن نظاما بعينه بلغ الذكاء الاصطناعي العام، الذي يفترض أن يضاهي القدرات المعرفية البشرية في معظم المهام أو جميعها، لأن المجتمع العلمي لا يملك نقطة وصول أو اختبارا موحدا متفقا عليه. ويمثل الوكيل الذكي اتجاها تقنيا مهما نحو أنظمة أكثر استقلالية، ومحاولة لعبور الفجوة التي تفصل النماذج الحالية عن الهدف المنشود، لكن خط النهاية المفترض يتحرك كلما اقتربت النماذج منه.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
خلال السنوات الأخيرة، أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على كتابة التعليمات البرمجية، واجتياز الامتحانات الجامعية، وحل المسائل الرياضية المعقدة، والنجاح في الاختبارات العلمية، إلى جانب التعامل مع الصور والفيديو والنصوص.
ولا يوجد إعلان يحظى بإجماع علمي بأن نظاما بعينه بلغ الذكاء الاصطناعي العام، الذي يفترض أن يضاهي القدرات المعرفية البشرية في معظم المهام أو جميعها، لأن المجتمع العلمي لا يملك نقطة وصول أو اختبارا موحدا متفقا عليه.
ويمثل الوكيل الذكي اتجاها تقنيا مهما نحو أنظمة أكثر استقلالية، ومحاولة لعبور الفجوة التي تفصل النماذج الحالية عن الهدف المنشود، لكن خط النهاية المفترض يتحرك كلما اقتربت النماذج منه.
لا يوجد الوقت الحالي تعريف علمي عالمي موحد متفق عليه للذكاء الاصطناعي العام، حيث تختلف التعريفات بين الشركات والمختبرات الأكاديمية، ويؤثر هذا الاختلاف مباشرة في كيفية تقييم التقدم.
ويشير تقرير السلامة الدولي للذكاء الاصطناعي إلى افتقار الذكاء الاصطناعي العام إلى تعريف عالمي، لكنه يستخدم عادة للإشارة إلى نظام برمجي يساوي أو يتجاوز البشر في جميع المهام المعرفية أو معظمها.
في حين تعرفه "أوبن إيه آي" في ميثاقها بأنه أنظمة عالية الاستقلالية تتفوق على البشر في معظم الأعمال ذات القيمة الاقتصادية.
وبدلا من استخدام مصطلح الذكاء الاصطناعي العام، يفضل الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" الحديث عن الذكاء الاصطناعي المتقدم، الذي يصفه داريو أمودي بأنه أذكى من حائز جائزة نوبل في معظم المجالات، وقادر على تنفيذ مهام لساعات وأيام وأسابيع بصورة مستقلة.
غياب التعريف الموحد يؤدي إلى عدم وجود اختبار عالمي معتمد يعلن رسميا وصوله، على غرار ما تفعله الاختبارات المعيارية في مجالات أخرى.
ويفتح هذا الغياب المجال أمام الشركات والمختبرات لاستخدام تعريفات ومقاييس مختلفة عند تقييم مدى الاقتراب من الذكاء الاصطناعي العام.
ويوضح فريق "آرك برايز" أنه كلما ابتكر الباحثون مهمة يسهل على البشر حلها ويصعب على الآلة، سارعت النماذج إلى تجاوزها، فتضطر الاختبارات للتطور من جديد.
واقترح باحثو "غوغل ديب م…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
تأجيل الجولة الأولى من بطولة الرابطة الثانية هواة
بوتين يطلق "الاستقطاب الموجه" للهجرة: ملايين الوافدين يقفزون بإيرادات روسيا 30%
الحصانة الدبلوماسية تقي 49 أجنبيا من الملاحقة في كوريا الجنوبية
تقرير دولي يوثق 23 واقعة استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض في لبنان
بالفيديو.. بولبينة يتألق ويقود ناديه للفوز على الفتح
باريس سان جرمان يستهل مشوار الدفاع عن لقب دوري الأبطال بسداسية