فلسطينPalinfo2026-10-04 11:55

زيتون غزة.. موسمٌ اقتلعت الحرب جذوره وقتلت فرحته

واتسابفيسبوكXتيليجرام
زيتون غزة.. موسمٌ اقتلعت الحرب جذوره وقتلت فرحته
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أخرجت حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة 90% من المساحات المزروعة بالزيتون من القطاع الإنتاجي، وخفّضت إنتاج الزيت إلى نحو 700 طن، مقابل خمسة آلاف طن قبل الحرب، في انهيار يمتد من الأشجار والحقول إلى المعاصر وفرص العمل ومؤونة الأسر.

أبرز النقاط

  • أخرجت حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة 90% من المساحات المزروعة بالزيتون من القطاع الإنتاجي
  • وخفّضت إنتاج الزيت إلى نحو 700 طن
  • مقابل خمسة آلاف طن قبل الحرب
  • في انهيار يمتد من الأشجار والحقول إلى المعاصر وفرص العمل ومؤونة الأسر.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام أخرجت حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة 90% من المساحات المزروعة بالزيتون من القطاع الإنتاجي، وخفّضت إنتاج الزيت إلى نحو 700 طن، مقابل خمسة آلاف طن قبل الحرب، في انهيار يمتد من الأشجار والحقول إلى المعاصر وفرص العمل ومؤونة الأسر. وبحسب معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي، في سبتمبر الماضي، تقلصت مساحة الزيتون من نحو 50 ألف دونم إلى خمسة آلاف فقط، فيما تراجع عدد الأشجار من قرابة مليونين إلى نحو 150 ألف شجرة، بما يكشف حجم الدمار الذي أصاب أحد المحاصيل الأساسية في اقتصاد غزة وغذائها. وتضع هذه الأرقام موسم الزيتون الحالي أمام أزمة تتجاوز ضعف المحصول، إذ فقد القطاع معظم قاعدته الإنتاجية، بينما تواجه الأشجار المتبقية نقصا في مستلزمات العناية، وتواجه المعاصر صعوبات التشغيل، وبينهما يحاول المزارعون الحفاظ على ما تبقّى من مصدر دخل لم تعد عائداته مضمونة، حتى مع ارتفاع أسعار منتجاته. من 40 ألف طن إلى 5 آلاف وأظهرت بيانات المكتب الإعلامي الحكومي تراجع إنتاج ثمار الزيتون من نحو 40 ألف طن سنويا قبل الحرب إلى نحو خمسة آلاف طن، وتوزعت الكميات السابقة بين 35 ألف طن للعصر وخمسة آلاف للتخليل، مقابل نحو أربعة آلاف طن للعصر وألف طن للتخليل في المعطيات الحالية. وتعني المقارنة انخفاض إنتاج الثمار بنحو 87.5%، فيما يشير تراجع الزيت من خمسة آلاف طن إلى 700 طن إلى فقدان نحو 86% من الإنتاج السابق، وهي نسب تقيس الانخفاض في الإنتاج، ولا تعادل تلقائيا نسبة العجز في احتياجات السوق، التي تتأثر أيضا بحجم الاستهلاك والكميات الواردة من خارج القطاع. وتكمن خطورة هذا الانكماش في أن خسارة الأشجار تؤثر في مواسم متتالية، فإعادة تأهيل بستان جُرّفت أشجاره تتطلب استصلاح الأرض وتأمين الشتلات والمياه والرعاية، ثم انتظار نمو الأشجار وإثمارها، وخلال هذه الفترة، يبقى المزارع مطالبا بتأمين معيشة أسرته وتمويل العودة إلى الزراعة، بعدما فقد المورد الذي كان يساعده على ذلك. وامتدت الخسائر إلى العاملين في هذا القطاع، إذ أفاد المكتب بتراجع عدد المزارعين المرتبطين به من نحو 20 ألفا إلى ألف فقط،

الحربزيتونموسمٌاقتلعتجذورهوقتلتفرحتهأخرجتالإبادةالصهيونيةقطاعالمساحاتتقاريرالحرب على غزةالزيتون في غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية