اقتصادAl Jazeera Arabic2026-09-16 10:35

زيلينسكي يلوّح بإجراءات "صعبة" لسد العجز الكبير في موازنة أوكرانيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
زيلينسكي يلوّح بإجراءات "صعبة" لسد العجز الكبير في موازنة أوكرانيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء أنه يعتزم اتخاذ قرارات وصفها بأنها "صعبة وغير شعبية" لمعالجة العجز الكبير في الموازنة العامة لأوكرانيا، في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها الحرب مع روسيا على اقتصاد البلاد. ويعود جانب رئيسي من العجز إلى فجوة تبلغ 23 مليار يورو (26.5 مليار دولار) في الإنفاق العسكري اللازم لتمويل الحرب مع روسيا التي دخلت عامها الخامس. وعلى الرغم من الدعم المالي والعسكري المستمر الذي تحصل عليه كييف من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فإن تدهور اقتصادها دفع المسؤولين عن المالية العامة إلى اتخاذ إجراءات صعبة لمواجهة احتياجات الحرب.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء أنه يعتزم اتخاذ قرارات وصفها بأنها "صعبة وغير شعبية" لمعالجة العجز الكبير في الموازنة العامة لأوكرانيا، في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها الحرب مع روسيا على اقتصاد البلاد.

ويعود جانب رئيسي من العجز إلى فجوة تبلغ 23 مليار يورو (26.5 مليار دولار) في الإنفاق العسكري اللازم لتمويل الحرب مع روسيا التي دخلت عامها الخامس.

وعلى الرغم من الدعم المالي والعسكري المستمر الذي تحصل عليه كييف من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فإن تدهور اقتصادها دفع المسؤولين عن المالية العامة إلى اتخاذ إجراءات صعبة لمواجهة احتياجات الحرب.

وكان زيلينسكي أبلغ القادة الأوروبيين في أغسطس/آب الماضي بحاجة بلاده إلى "كثير من الأموال"، علما أنه سبق للدول الأوروبية أن وافقت أواخر العام الماضي على منح أوكرانيا قرضا بقيمة 90 مليار يورو (104 مليارات دولار) لتغطية العجزين العسكري والمدني خلال عامَي 2026 و2027.

وكشف زيلينسكي 7 مشاريع قوانين، من دون الخوض في تفاصيلها، قائلا إنها "ضرورية لتمويل عجز الموازنة العامة للدولة".

وأضاف في خطابه اليومي عبر وسائل التواصل الاجتماعي "قد تكون بعض الأمور صعبة ومزعجة وغير شعبية، لكن من المستحيل حاليا تلبية كل حاجاتنا الدفاعية وضمان صمود أوكرانيا من دونها".

وخلال الأشهر الأخيرة، بدأت كل من روسيا وأوكرانيا تصعيدا في الضربات البعيدة المدى التي تستهدف مواقع مدنية، مثل المصانع والمستودعات والبنى التحتية للطاقة والموانئ، فضلا عن سفن في البحر الأسود، وهو ما أدى إلى استنزاف أموال كانت مخصصة للنصف الثاني من العام.

كذلك ألحقت الضربات الروسية أضرارا كبيرة بقطاعَي الصناعات المعدنية والصادرات الزراعية، وهما من الركائز الأساسية للاقتصاد الأوكراني.

وفي هذا السياق، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ⁠ترمب من زيلينسكي وقف استهداف البنية التحتية الروسية للديزل، في إطار مقترحه لوقف الهجمات المتبادلة على قطاع الطاقة بين موسكو وكييف، قائلا إن هذه الهجمات تتسبب في نقص الوقود بما "يضر ‌العالم".

وتقول أوكرانيا، التي تتعرض بشكل متكرر لهجمات …

صعبةالعجزالحربزيلينسكيالكبيراتخاذالعامةروسياملياريلوّحبإجراءاتموازنةاقتصاد

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية