ساكسونيا-أنهالت في اختبار حاسم.. ولاية صغيرة بثقل سياسي كبير

تتميز ولاية ساكسونيا أنهالت بضعف بنيتها التحتية وبطابعها الريفي. فهل يمكن أن تصبح أول ولاية اتحادية يحكمها حزب البديل الذي ينتمي جزئيا إلى اليمين المتطرف؟ تقع ولاية ساكسونيا-أنهالت في وسط ألمانيا وتتمتع بتقاليد عريقة. ينحدر العديد من المهندسين المعماريين المشهورين عالميا من مدرسة "باوهاوس" في ديساو من منطقة ساكسونيا-أنهالت الحالية. وفي آيسليبن وبشكل خاص في فيتنبرغ يُحتفى بذكرى المصلح الكبير مارتن لوثر. فقد كان هنا حيث علق "أطروحاته الـ95" الشهيرة على باب كنيسة القصر مما أدى إلى اندلاع حركة الإصلاح الديني. يقع "مثلث الصناعات الكيميائية" في ساكسونيا-أنهالت حول مدينتي لونا وبيترفيلد في شرق الولاية ولا يزال يوفر حتى اليوم حوالي 10,000 فرصة عمل.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تتميز ولاية ساكسونيا أنهالت بضعف بنيتها التحتية وبطابعها الريفي. فهل يمكن أن تصبح أول ولاية اتحادية يحكمها حزب البديل الذي ينتمي جزئيا إلى اليمين المتطرف؟
تقع ولاية ساكسونيا-أنهالت في وسط ألمانيا وتتمتع بتقاليد عريقة. ينحدر العديد من المهندسين المعماريين المشهورين عالميا من مدرسة "باوهاوس" في ديساو من منطقة ساكسونيا-أنهالت الحالية. وفي آيسليبن وبشكل خاص في فيتنبرغ يُحتفى بذكرى المصلح الكبير مارتن لوثر. فقد كان هنا حيث علق "أطروحاته الـ95" الشهيرة على باب كنيسة القصر مما أدى إلى اندلاع حركة الإصلاح الديني.
يقع "مثلث الصناعات الكيميائية" في ساكسونيا-أنهالت حول مدينتي لونا وبيترفيلد في شرق الولاية ولا يزال يوفر حتى اليوم حوالي 10,000 فرصة عمل. وتوجد سلسلة جبال هارتس المتوسطة الارتفاع في الغرب. ويجري نهر إلبه الأوروبي عبر الولاية قادما من الشرق متجها شمالا.
أما جنوب الولاية فيتعين عليه إعادة اختراع نفسه في ظل التحول الهيكلي الذي أعقب قرار التخلي عن الفحم البني. ومعدل البطالة فيه أعلى قليلا منه في ألمانيا ككل.
تعد ساكسونيا-أنهالت ولاية ذات كثافة سكانية منخفضة نسبيا حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 2.1 مليون نسمة. ولا يوجد سوى مدينتين هما عاصمة الولاية ماغديبورغ وهاله يزيد عدد سكانهما عن 200,000 نسمة.
ومع ذلك ستوجه وسائل الإعلام الدولية أنظارها في سبتمبر/ أيلول 2026 إلى هذه الولاية الصغيرة الواقعة في شرق ألمانيا: ففي ساكسونيا-أنهالت قد يصبح مرشح حزب يصنفه جهاز حماية الدستور على أنه "متطرف يميني مؤكد" في بعض جوانبه رئيسا للحكومة لأول مرة في تاريخ ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية. ويحتل حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) بقيادة مرشحه الرئيسي أولريش زيغموند الصدارة بفارق واضح في جميع استطلاعات الرأي.
حصل حزب البديل من أجل ألمانيا في ولاية ساكسونيا أنهالت على نسبة تأييد بلغت 42 في المائة في استطلاع أجرته شبكة ARD قبل أسبوع تقريبا من الانتخابات. أما المحافظون من حزب الاتحاد المسيحي رالديمقراطي (CDU) الذين حكموا الولاية معظم الوقت منذ تأسيسها عام 1990 فيحتلون المركز الأخير بنسبة…
المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
دبلوماسية الشبكات الضيقة.. كيف تعيد زيارة ويتكوف وكوشنر صياغة الحرب الروسية-الأوكرانية؟
رئيس الإمارات يلتقي ملك البحرين بحضور محمد بن راشد
وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري ترامب تطورات الأوضاع في السودان وليبيا