عالمEchorouk Online2026-09-28 16:08

سبخة الزمول بأم البواقي تتحول إلى مقصد لعشاق الطبيعة وهواة التصوير

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سبخة الزمول بأم البواقي تتحول إلى مقصد لعشاق الطبيعة وهواة التصوير
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

هم أربعة أطفال… كانوا يركضون ببراءة لا مثيل لها، يسقطون وينهضون وكلبهم يمرح ويرتع، في قلب الماء، بل على سطح الماء، تلك كانت الأعجوبة، لقطات الجري على الماء، هي من حولت فيديو التقطه هاو لأطفال يلعبون فوق سبخة الزمول بأم البواقي، إلى “ترند” عالمي صال وجال، وبصم على أن الجزائر القارة ستبقى تفاجئ العالم في […]
The post سبخة الزمول بأم البواقي تتحول إلى مقصد لعشاق الطبيعة وهواة التصوير appeared first on الشروق أونلاين.

أبرز النقاط

  • هم أربعة أطفال… كانوا يركضون ببراءة لا مثيل لها
  • يسقطون وينهضون وكلبهم يمرح ويرتع
  • هي من حولت فيديو التقطه هاو لأطفال يلعبون فوق سبخة الزمول بأم البواقي
  • إلى “ترند” عالمي صال وجال

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

هم أربعة أطفال… كانوا يركضون ببراءة لا مثيل لها، يسقطون وينهضون وكلبهم يمرح ويرتع، في قلب الماء، بل على سطح الماء، تلك كانت الأعجوبة، لقطات الجري على الماء، هي من حولت فيديو التقطه هاو لأطفال يلعبون فوق سبخة الزمول بأم البواقي، إلى “ترند” عالمي صال وجال، وبصم على أن الجزائر القارة ستبقى تفاجئ العالم في كل ولاياتها بما فيها أم البواقي بروائع طبيعية لا تخطر على البال. تتربع سبخة الزمول بإقليم بلدية أولاد زواي، بدائرة سوق نعمان، بولاية أم البواقي، على مساحة شاسعة جعلت منها واحدة من أبرز المناطق الرطبة في المنطقة، ليس فقط من الناحية المحلية، وإنما باعتبارها موقعا ذا أهمية دولية ضمن قائمة “رامسار” للأراضي الرطبة، حيث سجلت سبخة الزمول رسميا ضمن مواقع “رامسار” بتاريخ 18 ديسمبر 2009، وحملت رقم 1896، فيما تقدر مساحتها بحوالي 6765 هكتارا، وفق بيانات خدمة معلومات مواقع “رامسار”. وتتميز السبخة بطبيعتها كبحيرة مالحة موسمية، تقع ضمن منطقة الهضاب بولاية أم البواقي، وهو ما يمنحها خصائص بيئية ملائمة لاستقبال أعداد مهمة من الطيور المائية، خاصة خلال مواسم الهجرة والشتاء، حيث تكتنز مياه المطر، وتعد سبخة الزمول محطة مهمة للعديد من الأنواع، من بينها النحام الوردي، والبط أبو ملعقة، إضافة إلى اللقلق، لتتحول مساحاتها المائية خلال فترات امتلائها إلى مشهد طبيعي نابض بالحياة، تتوافد إليه الطيور بحثا عن الغذاء والراحة، كما أشارت بيانات “رامسار” إلى أن وجود أعداد كبيرة من الطيور يجعل الموقع أيضا جاذبا لبعض الحيوانات المفترسة، من بينها ابن آوى الذهبي والثعلب الأحمر.تصنيف دولي ولا تقتصر أهمية سبخة الزمول على كونها فضاء تتجمع فيه الطيور المائية، بل تكمن قيمتها في كونها جزءا من منظومة بيئية حساسة، تساهم في المحافظة على التنوع البيولوجي بالهضاب العليا، ويعني تصنيف الموقع ضمن قائمة “رامسار”، أن قيمته البيئية تجاوزت الإطار المحلي، وأصبح مدرجا ضمن شبكة دولية للمناطق الرطبة ذات الأهمية، وهو ما يجعل المحافظة على خصائصه الطبيعية والتنوع الحيوي الذي يحتضنه مسؤولية بيئية تتطلب تضافر جهود مختلف الجهات والفاعلين.

سبخةالزمولالبواقيالماءتتحولمقصدلعشاقالطبيعةوهواةالتصويرأربعةأطفالالجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية