سياسةLibya Al Ahrar2026-08-20 17:59

سلطات الشرق والغرب توقع اتفاقا بالأحرف الأولى في تونس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سلطات الشرق والغرب توقع اتفاقا بالأحرف الأولى في تونس
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أعلنت البعثة الأممية التوصل إلى توقيع مسودة الاتفاق النهائي بالأحرف الأولى بين لجنة (4+4) الممثلة لسلطات الشرق والغرب بعد إنجاز الخطوتين الأوليين من خارطة الطريق اللتين تخصان إعادة تشكيل مفوضية الانتخابات والقوانين الانتخابية. وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أعلنت في 24 يونيو الماضي توصل أعضاء الحوار المصغر”4+4 ” إلى توافق حول قانون الانتخابات الرئاسية وتشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات. وفي أواخر أبريل الماضي، أعلنت البعثة الأممية توصل الفريق المصغر خلال اجتماعه في روما إلى اتفاق بشأن إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أعلنت البعثة الأممية التوصل إلى توقيع مسودة الاتفاق النهائي بالأحرف الأولى بين لجنة (4+4) الممثلة لسلطات الشرق والغرب بعد إنجاز الخطوتين الأوليين من خارطة الطريق اللتين تخصان إعادة تشكيل مفوضية الانتخابات والقوانين الانتخابية.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أعلنت في 24 يونيو الماضي توصل أعضاء الحوار المصغر”4+4 ” إلى توافق حول قانون الانتخابات الرئاسية وتشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

وفي أواخر أبريل الماضي، أعلنت البعثة الأممية توصل الفريق المصغر خلال اجتماعه في روما إلى اتفاق بشأن إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

وقالت البعثة في بيان لها، إن اللجنة أوصت بأن يرشح النائب العام أحد رجال القضاء المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والحياد لرئاسة المفوضية، على أن يعين وفق القواعد السارية.

كما سمت اللجنة كلا من: علي الطايع عبد الجواد وهيثم علي الطبولي وعلي أبو صلاح عن مجلس النواب وسناء الليشاني وبديوي محمد بديوي وعلي مفتاح المبروك عن المجلس الأعلى للدولة، أعضاء في مجلس المفوضية الجديد.

The post سلطات الشرق والغرب توقع اتفاقا بالأحرف الأولى في تونس appeared first on ليبيا الأحرار.

أعلنتالشرقوالغرببالأحرفالأولىالبعثةالأمميةإعادةتشكيلالانتخاباتالماضيتوصلليبياالبعثة الأممية للدعم في ليبيارئيسي

المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية