سوريا تدين الانتهاكات الإسرائيلية وتحذر من تهديد أمن المنطقة واستقرارها

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للأراضي السورية، محذرة من أن استمرار النهج العدواني لإسرائيل يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليميين، ومؤكدة تمسك دمشق بحقها في ممارسة سيادتها الكاملة على جميع أراضيها. وشددت الوزارة على أن مواصلة التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية داخل الأرض السورية تمثل انتهاكا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات واحترام القانون الدولي. وأكدت دمشق أن سوريا تتمسك بحقها المشروع في ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها كافة، رافضة فرض أي أمر واقع جديد على أرضها، ومشددة على أن أي تحرك إسرائيلي داخل الأراضي السورية لا يمكن فصله عن تداعياته على أمن المنطقة واستقرارها.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للأراضي السورية، محذرة من أن استمرار النهج العدواني لإسرائيل يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليميين، ومؤكدة تمسك دمشق بحقها في ممارسة سيادتها الكاملة على جميع أراضيها.
وشددت الوزارة على أن مواصلة التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية داخل الأرض السورية تمثل انتهاكا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات واحترام القانون الدولي.
وأكدت دمشق أن سوريا تتمسك بحقها المشروع في ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها كافة، رافضة فرض أي أمر واقع جديد على أرضها، ومشددة على أن أي تحرك إسرائيلي داخل الأراضي السورية لا يمكن فصله عن تداعياته على أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي الموقف السوري في وقت تشهد فيه المناطق الجنوبية تصاعدا في التحركات العسكرية الإسرائيلية، بين توغلات برية وعمليات تفتيش واعتقال وإنشاء نقاط وتحصينات عسكرية، إلى جانب استهدافات طالت مواقع داخل الأراضي السورية.
ووفق بيانات سابقة، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان أكثر من ألف توغل إسرائيلي داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، من بينها 594 توغلا منذ مطلع 2026 حتى 19 أيلول/سبتمبر، إضافة إلى عشرات الاستهدافات البرية والجوية.
وسبق لدمشق أن أدانت دخول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى منطقة جبل الشيخ في سوريا، ووصفت الخطوة بأنها انتهاك لسيادة البلاد ووحدة أراضيها، محذرة من أن استمرار التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وتربط سوريا موقفها أيضا بضرورة العودة إلى الالتزام باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، في وقت تتواصل فيه المطالبات السورية بوقف التوغلات والاعتداءات واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
ويعكس التصعيد الميداني والدبلوماسي استمرار التوتر بين دمشق وتل أبيب، رغم وجود تحركات دبلوماسية سابقة لخفض التصعيد وبحث سبل التهدئة، من بينها اجتماع استضافه الأردن في آب/أغسطس الماضي لبحث خفض التصعيد بين الجانبين.
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
النجد الظفاري.. شمس من حجر وشمس من غذاء
"هيئة المشاريع" تحتفل بتخريج 125 مهندسًا من "إمكان 3" للارتقاء بمهارات إدارة العقود الحكومية
مكافحة المخدرات تتعامل مع 101 قضية كريستال وتلقي القبض على 161 شخصا